الأربعاء 1 سبتمبر 2021 03:55 م

تتواصل الاتصالات السياسية لتشكيل الحكومة اللبنانية المتعثر ولادتها منذ أكثر من عام، وسط أنباء عن الاستقرار على تشكيلها عدا حقيبتي الشؤون الاجتماعيّة والاقتصاد والتجارة.

وأفادت مصادر متابعة للملف لقناة "الجديد"، بأن حركة ناشطة سجلت في هذا الملف، وبأن رئيس مجلس النواب "نبيه بري"، دخل على خط الاتصالات لتسهيل ولادة الحكومة.

كما أشارت مصادر أخرى لقناة "MTV"، إلى أن المعاون السياسي لـ"بري"، وهو النائب "علي حسن خليل"، زار رئيس الحكومة المكلف "نجيب ميقاتي"، ثلاث مرات خلال الساعات الثماني والأربعين الماضية.

ولفتت المصادر، إلى أن التركيز حالياً ينصب على ضمان عدم حصول أي طرف على الثلث المعطل، فيما ينحصر النقاش راهناً في آخر حقيبتين، بعد أن حصل الإتفاق على حقيبتي الداخلية والعدل.

ويقترح "ميقاتي"، تولّي "حنين السيّد" وهي من الطائفة السنية حقيبة الاقتصاد والتجارة، بينما يريدها رئيس الجمهوريّة العماد "ميشال عون"، أن تكون من حصّة الكاثوليك.

إلا أن مصادر تحدثت لقناة "LBCI"، قالت إن المطالبة بالإسراع في تشكيل الحكومة، لا يعني أن مَن يُطالِب يُسهِّل، بدليل أنه لا تقدم، وكذلك لا موعد مرتقبًا للرئيس المكلَّف في قصر بعبدا.

أما الوساطة المستجدة للمدير العام للامن العام اللواء "عباس إبراهيم"، فما زالت طي الكتمان، ولم يرشح عنها أي شيء، باستثناء العمل على بعض الأسماء التي ستدخل جنة أو جحيم الحكومة، حسب وصف المصادر.

وكشفت قناة "المنار"، أن اللواء "إبراهيم" واصل حراكه على خط التأليف، والتقى الرئيسان "عون" و"ميقاتي"، وأصبح هناك توزيع شبه نهائي للحقائب، وتحقق تقدم على مستوى الأسماء.

أما الجزئية المحدودة، والحديث للمصادر، التي يعمل اللواء "إبراهيم" على حلّها، وكانت بمثابة عقدة (لم تذكرها المصادر)، فهناك بوادر ايجابية لإمكانية حلها.

فيما ذكرت قناة "OTV"، أن ملف تشكيل الحكومة يتقدم بصورة إيجابية، دون أن تقدم المزيد من التفاصيل.

والثلاثاء، حث "بري"، كبار الساسة في البلاد، على تشكيل حكومة هذا الأسبوع، وليس بعد ذلك.

وفي خطاب متلفز، دعا رئيس البرلمان اللبناني، كبار الساسة على تنحية الخلافات جانبا لإنقاذ البلاد من الانهيار الاقتصادي.

وتدير حكومة تصريف أعمال، برئاسة "حسان دياب"، لبنان الذي يعاني من أزمة اقتصادية بالغة منذ استقالة الحكومة، قبل أكثر من عام.

والجمعة الماضي، كشف "ميقاتي"، عن مجموعة كبيرة من العراقيل التي تواجه تشكيل الحكومة، إلا أنه أكد عدم تفكيره في الاعتذار عن تشكيل الحكومة في الوقت الراهن.

وقبل نحو أسبوعين، قال "بري"، إن حل الأزمة يكمن في تشكيل حكومة جديدة وبأسرع وقت، وإصدار البطاقة التمويلية وتحرير السوق.

وفشل لبنان منذ استقالة حكومة "دياب"، بعد انفجار مرفأ بيروت قبل عام، في تشكيل حكومة، حيث تم تكليف "سعد الحريري" بتشكيلها في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، لكنه اعتذر في 15 يوليو/تموز.

وفي الشهر نفسه، كُلف "ميقاتي" الذي ترأس حكومتين في 2005 و2011، دون الوصول إلى تشكيلة حتى الآن.

المصدر | الخليج الجديد