الخميس 19 أغسطس 2021 07:50 م

أكد رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية القطري، الشيخ "خالد بن خليفة بن عبد العزيز آل ثاني"، الخميس، أن انتخابات مجلس الشورى ستعقد في موعدها، مشيرا إلى أنه اطلع على التحضيرات الخاصة بعملية تسجيل المرشحين.

جاء ذلك خلال تفقد "آل ثاني" المقر المركزي للجنة المرشحين في الانتخابات، الواقع في جامعة قطر، نافيا المزاعم المترددة عن تأجيل موعد الاقتراع بسبب ما أثير من نقاش حول بند في قانون الانتخابات.

وتبدأ فترة القيد للمرشحين الأحد المقبل وتستمر حتى 26 أغسطس/آب الجاري، فيما تجرى عملية الاقتراع في أكتوبر/ تشرين الأول المقبل.

وكانت مصادر عدة قد كشفت، في وقت سابق، عن "محاولات خارجية" للتأثير على أول تجربة لانتخاب مجلس الشورى في قطر، وتضخيم النقاش الذي جرى حول مادة في القانون وأثاره أفراد من قبيلة المرة، وفقا لما نقلته صحيفة "القدس العربي".

وذكرت الصحيفة أن "الغرف المظلمة" في عدد من دول المنطقة، دأبت، على مدى اليومين الماضيين، على تأجيج الأوضاع في قطر، والتلاعب بعدد من وسوم شبكات التواصل الاجتماعي المتعلقة بانتخابات مجلس الشورى، وتوجيهها في سياق متعمد، لتأليب الرأي العام، وإثارة النعرات القبلية في المجتمع.

وبحسب قانون الانتخابات القطري فإنه يتمتع "بحق انتخاب أعضاء مجلس الشوري كل من كانت جنسيته الأصلية قطرية وأتم 18 سنة ميلادية، ويستثني من شرط الجنسية الأصلية.. كل من اكتسب الجنسية القطرية وبشرط أن يكون جده قطريا ومن مواليد دولة قطر".

أما المرشحون فيتعين أن يكون المرشح "جنسيته الأصلية قطرية ولا يقل عمره عند قفل باب الترشح عن 30 سنة ميلادية".

وبعد أيام من المصادقة على القانون، اعترض عليه بعض أفراد قبيلة "آل مرة"، التي لا تنطبق عليها الشروط المطلوبة، ونشروا فيديوهات اعتراضا على ما وصفوه بـ"القانون التعسفي" ضدهم والذي يمنعهم من الترشح لانتخابات مجلس الشورى.

وطوت قطر صفحة الأزمة والجدل الذي أثاره قانون الانتخابات، مع إنهاء أفراد من قبيلة المرة احتجاجهم، مع تمديد فترة التظلمات من قبل اللجنة المشرفة على تنظيم انتخابات مجلس الشورى.

وأنهى محتجون من القبيلة اعتصامهم السلمي في منطقة قريبة من العاصمة الدوحة، استجابة لطلب من القيادة القطرية.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات