الثلاثاء 24 أغسطس 2021 11:55 م

رفضت حركة "طالبان" الخطط التركية لنشر جنود في مطار كابل الدولي، قائلة إن أفغانستان لا تحتاج إلى القوات التركية.

ونقلت وسائل إعلام محلية عن المتحدث باسم الحركة "ذبيح الله مجاهد"، قوله في مؤتمر صحفي: "نريد علاقات جيدة مع تركيا، لكننا لا نريد جنودهم في أفغانستان، ليست هناك حاجة لقوات تركية في أفغانستان، فنحن أكثر من قادرين على تأمين مطار كابل بأنفسنا".

ووفق موقع "ميدل إيست آي" البريطاني، "تقوم تركيا على مدى السنوات القليلة الماضية بحراسة القسم العسكري في المطار من الهجمات الخارجية، وكانت أنقرة في وقت سابق من هذا الصيف على وشك إبرام صفقة مع الولايات المتحدة لمواصلة المهمة، لكن استيلاء طالبان الشامل على البلاد أدى إلى تغيير الظروف بشكل كبير".

وأضاف الموقع: "يستكشف المسؤولون الأتراك طرقًا للحفاظ على وجودهم في البلاد من خلال التفاوض مع طالبان في محاولة لحماية المصالح التجارية والسياسية التركية".

ونقل الموقع عن مسؤول تركي، قوله إنه من السابق لأوانه إصدار تعليقات على تصريحات "طالبان".

وبحسب الموقع، فإن "الشعور السائد في أنقرة هو أن اجتماعًا رفيع المستوى بين المسؤولين الأتراك وطالبان من شأنه التوفيق بين الطرفين، مثل اجتماع الرئيس رجب طيب أردوغان مع الملا عبدالغني برادر، أحد مؤسسي حركة طالبان، الذي يقود الحركة سياسيا".

وأعلن "أردوغان" الأسبوع الماضي علانية، أن تركيا ترغب في البقاء بالمطار من خلال صفقة مع "طالبان" أوالحكومة الانتقالية، والتي على حد قوله، يمكن أن "تعزز موقف طالبان" على الساحة الدولية.

وفي 15 أغسطس/آب الجاري دخل مسلحو "طالبان" العاصمة كابل وسيطروا على القصر الرئاسي، بينما غادر الرئيس "أشرف غني"، البلاد ووصل الإمارات، قائلا إنه قام بذلك لـ"منع وقوع مذبحة".

وجاءت هذه السيطرة رغم مليارات الدولارات التي أنفقتها الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي "ناتو"، طيلة 20 عاما، لبناء قوات الأمن الأفغانية.

وتزامنت سيطرة "طالبان" مع تنفيذ اتفاق رعته قطر لانسحاب عسكري أمريكي من أفغانستان، من المقرر أن يكتمل بحلول 31 أغسطس/آب الجاري.

المصدر | ميدل إيست آي - ترجمة وتحرير الخليج الجديد