السبت 4 سبتمبر 2021 10:52 ص

هاجم الرئيس الإيراني الأسبق "محمود أحمدي نجاد" حركة "طالبان"، واصفا سيطرتها على الحكم في أفغانستان بأنها "عودة إلى العصر الحجري.

وقال "نجاد"، في لقاء مع قناة تلفزيونية أفغانية ردا على سؤال حول تعريف حركة "طالبان" من وجهة نظره، إن "من يحصل على الأسلحة بمساعدة ودعم الآخرين، ويقتل الناس ليحتل بلاده، ثم يقول سنؤسس حكومة إسلامية، فهو متحجر، وضد الإسلام، وما يقومون به فعل شيطاني في رأيي".

وأضاف أن سيطرة "طالبان" على الحكم في أفغانستان "تعد عودة إلى العصر الحجري"، على حد تعبيره.

وهذه ليست المرة الأولى التي يهاجم فيها "نجاد" حركة "طالبان"، فبعدما أحرزت الحركة تقدما عسكريا ملحوظا وسيطرت على أغلب الولايات في أفغانستان، حذر الرئيس الإيراني الأسبق من أن "طالبان ستشكل خطرا وتهديدا كبيرين على أمن إيران بل وأمن المنطقة".

ووصف "نجاد" حركة "طالبان" في تصريحات سابقة بأنها "عنيفة وغير إنسانية"، معتبرا أن الحركة تريد "السيطرة على أفغانستان بمساعدة أجنبية وبقوة السلاح".

وألمح "نجاد" إلى وجود "تنسيق أمني بين طالبان وطهران"؛ حيث وجّه تساؤلا لمسؤولي النظام الإيراني قائلا: "لماذا يجب أن تكون طالبان ذات أهمية للبعض في مؤسساتنا الأمنية؟".

يُذكر أن "نجاد" أعلن عن تلقيه تهديدات من جهات أمنية إيرانية وذلك بعد مرور أقل من أسبوعين على تصريحاته التي هاجم فيها "طالبان".

وكشف، في مقطع فيديو، أن أحد المسؤولين الأمنيين الكبار تواصل معه، وأكد له أنهم يواجهون في الأجهزة الأمنية ضغوطا متصاعدة، وأقر بأن هذه الأجهزة تتولى بالأساس مسألة "طالبان"، ويجب أن يتوقف (أحمدي نجاد) عن هذا النهج (أي مهاجمة حركة طالبان).

وأعلنت حركة "طالبان"، مساء الجمعة، عن سيطرتها على كامل أفغانستان، وذلك بعدما أكدت اقتحامها مدينة بنشجير، التي كانت آخر مدينة خارج سيطرة "طالبان".

المصدر | الخليج الجديد + وكالات