الثلاثاء 7 سبتمبر 2021 02:27 ص

وصلت ناقلتا النفط الإيرانيتين المحملتان بالنفط، الإثنين، إلى سوريا، في طريقهما إلى لبنان.

وأفاد موقع تتبع حركة السفن "Tanker Trackers"، عبر حسابه في "تويتر"، إن كلًا من الناقلتين "DARAN" و"GOLROO"، وصلتا إلى سوريا، بعد عبورهما قناة السويس.

ووفق الموقع، فإن السفينتين كانتا ترفعان علم إيران.

وكان السفير الإيراني في لبنان "محمد جواد فيروزنيا"، أكد أن ناقلة الوقود الإيرانية ستتجه إلى لبنان وستصل قريبًا، متحديةً بذلك العقوبات الأمريكية.

وفي  2 سبتمبر/أيلول، أفاد مصدران مطلعان لوكالة "رويترز"، بأن أول شحنة وقود إيرانية، أُمّنت عن طريق "حزب الله"، وستُنقل إلى سوريا تجنبًا للعقوبات الأمريكية المفروضة على النظام السوري.

وقال المصدران، إن اختيار استقبال السفينة عبر سوريا لا علاقة له بأي خوف من استهداف إسرائيل أو الولايات المتحدة، لكن لاعتبارات داخلية تتعلق بعدم الرغبة في توريط أي حلفاء.

وكان "حزب الله" أعلن، في أغسطس/آب الماضي، أن شحنة من زيت الوقود الإيراني في طريقها للمساعدة في تخفيف النقص المعوّق في لبنان.

وكان وزير الطاقة اللبناني المؤقت "ريمون غجر"، قال إن حكومته لم تتلقَّ أي طلبات للحصول على تصاريح استيراد وقود إيراني.

وأضاف المصدران، أن الشحنة ستصل إلى سوريا، ثم تنقل بالشاحنات إلى لبنان على أن تكون الأولوية الأولى هي توصيل زيت الوقود للمستشفيات، لتوليد الكهرباء.

وسبق أن حذرت الولايات المتحدة، السلطات في لبنان من استقبال النفط الإيراني، بيد أن صحيفة "الجارديان"، قالت إن إدارة الرئيس "جو بايدن"، لن تكشف عما تنوي فعله إلا بمجرد عبور السفينة الإيرانية إلى سوريا.

وأشارت واشنطن إلى أنها قد لا تتدخل في مسألة إدخال الوقود الذي تشتد الحاجة إليه إلى لبنان، وهي خطوة تمثل لحظة مهمة في المواجهة بين القوة العظمى العالمية وخصميها الإقليميين، ويمكن أن تتحدى العقوبات الأمريكية نفسها.

وبغض النظر عن وصول الوقود الإيراني إلى لبنان عبر سوريا، تشير الولايات المتحدة إلى أن الأزمات في لبنان وسوريا هي جزء من نفس الملف، وتقبل فعليًا بمحو الحدود بين سوريا ولبنان بحكم الأمر الواقع، معطية بشار الأسد وحلفائه اليد العليا في لبنان”.

وفي 31 أغسطس/آب الماضي، أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا"، تخصيص 10 ملايين دولار لشراء الوقود لمستشفيات ومحطات المياه في لبنان.

وقدرت الأمم المتحدة أن 78% من السكان باتوا يعيشون في الفقر، فيما يعيش 36% في فقر مدقع، جراء الانهيار الاقتصادي الذي صنفه البنك الدولي بين الأسوأ في العالم منذ منتصف القرن الماضي.

المصدر | الخليج الجديد