الجمعة 20 أغسطس 2021 08:16 م

أعلن تجمع الشركات المستوردة للنفط بلبنان أن مخزون الغاز المنزلي المتوافر في خزانات الشركات قد انخفض إلى مستويات متدنية للغاية، حيث وصل إلى أقل من 1000 طن متري.

ويجبر ذلك الشركات المستوردة على وقف تزويد السوق بالغاز عند نفاد الكميات المتبقية لديها، بدءا من يوم الأربعاء المقبل، وذلك في حال لم تتخذ السلطات المعنية الإجراءات المناسبة.

وأكد التجمع أنه سبق أن تقدمت الشركات لمصرف لبنان المركزي بطلب الحصول على موافقة مسبقة لباخرة ما زالت تنتظر في عرض البحر لتفريغ قرابة 5000 طن متري من مادة الغاز السائل منذ 26 يوليو /تموز الماضي، إلا أن مصرف لبنان لم يمنح هذه الموافقة المسبقة.

وأوضح أنه بالإضافة إلى هذا الطلب، لا تزال عدة طلبات موافقة مسبقة لبواخر أخرى تنتظر موافقة المصرف المركزي في حين ينتظر وصول باخرة كانت قد حصلت على الموافقة المسبقة تحمل نحو 1700 طن تكفي حاجة السوق لـ48 ساعة.

وطلب تجمع الشركات المستوردة للنفط من الجهات الرسمية المختصة اتخاذ التدابير اللازمة وبسرعة، والاتفاق على سعرٍ للغاز، لكي تتمكن الشركات المستوردة من شرائه وتوزيعه، ولتفادي انقطاع هذه المادة الحيوية من السوق.

والأربعاء قبل الماضي، قرر مصرف لبنان المركزي وقف دعم سعر صرف الليرة اللبنانية في عمليات استيراد الوقود ليبدأ فتح الاعتمادات الجديدة وفقًا لسعر صرف السوق الذي يتراوح خلال الأيام الماضية بين 18 ألفًا و20 ألف ليرة للدولار الواحد وذلك بدلًا من السعر المدعوم المقدر بـ3900 ليرة للدولار الواحد، وهو ما يعني رفع الدعم الحكومي نهائيا عن الوقود.

ورغم مرور قرابة 10 أيام على القرار، إلا أنه لم يصدر سعر محدد حتى الآن للصرف ولا لبيع المحروقات في ضوء رفع الدعم عنها.

ويشهد لبنان أزمة متفاقمة في توافر المشتقات البترولية بمختلف أنواعها سواء البنزين أو المازوت أو الغاز، وهو ما ينعكس على إمدادات الكهرباء للمنازل والمستشفيات والمراكز التجارية والمنشآت العامة، كما ينعكس سلبًا على حياة اللبنانيين.

المصدر | الخليج الجديد+ متابعات