الأربعاء 8 سبتمبر 2021 08:54 ص

قال وزير الإعلام والثقافة في الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، "معمر الإرياني"، الثلاثاء، إن تصعيد جماعة "أنصار الله" وتيرة عملياتها العسكرية في محافظة مأرب، وهجماتها على السعودية بالتزامن مع تسلم المبعوث الأممي "هانس جروندبرج" مهامه، رسائل واضحة عن موقفها من الجهود الدولية للتهدئة وإحلال السلام.

وأضاف "الإرياني" عبر "تويتر": "هذا التصعيد الخطير يؤكد من جديد تحدي ميليشيا الحوثي الإرهابية السافر لإرادة المجتمع الدولي، وانقيادها الأعمى خلف الأجندة الإيرانية الرامية لتقويض جهود التهدئة ورفع وتيرة الصراع في اليمن والمنطقة، وعدم اكتراثها بالكلفة الباهظة لاستمرار الحرب والمعاناة الإنسانية المتفاقمة لليمنيين".

ودعا وزير الإعلام اليمني، المجتمع الدولي والأمم المتحدة والدول دائمة العضوية في مجلس الأمن والمبعوثين الأممي والأمريكي، إلى "القيام بمسؤولياتهم إزاء استمرار تصعيد ميليشيا الحوثي بإيعاز وتخطيط ودعم إيراني، وإدراك أن الميليشيا لن ترضخ لدعوات وجهود التهدئة وإحلال السلام في اليمن إلا تحت الضغط السياسي والعسكري"، على حد قوله.

وتدور في محافظة مأرب الغنية بالنفط منذ مطلع فبراير/شباط الماضي، معارك محتدمة بين الجيش اليمني وجماعة الحوثيين، إثر إطلاق الجماعة عملية واسعة للسيطرة على مركز المحافظة مدينة مأرب، التي تمثل أهمية سياسية وعسكرية واقتصادية كبيرة في الصراع باليمن، حيث تضم المدينة مقر وزارة الدفاع وقيادة الجيش اليمني، إضافة إلى حقول ومصفاة صَافِر.

وشهدت الأسابيع الماضية، تصعيدا حوثيا كبيرا تمثل في تكثيف الهجمات بالطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية على السعودية، وهو تصعيد جاء بالتزامن مع اشتعال القتال داخل في جبهات يمنية بين الحوثيين والقوات اليمنية التابعة للحكومة، المعترف بها دوليا، لاسيما في مأرب.

كما شنت قوات التحالف غارات جوية، خلال الأيام الماضية، على صنعاء ومأرب ومناطق أخرى داخل اليمن.

ويشهد اليمن للعام السابع تواليا معارك عنيفة بين جماعة الحوثيين، وقوى متحالفة معها من جهة، والجيش اليمني التابع للحكومة المعترف بها دوليا مدعوما بتحالف عسكري عربي، تقوده السعودية من جهة أخرى لاستعادة مناطق واسعة سيطرت عليها الجماعة بينها العاصمة صنعاء وسط البلاد أواخر 2014.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات