الأربعاء 8 سبتمبر 2021 11:30 م

حددت المحكمة الجنائية الدولية 5 أبريل/نيسان المقبل موعدا لافتتاح جلسات محاكمتها لأول مسؤول سوداني، في ملف ضحايا دارفور، وهو "علي محمد علي عبدالرحمن" المعروف بـ "علي كوشيب".

وسيمثل "كوشيب" -الذي كان أحد أبرز مساعدي الرئيس السوداني المعزول عمر البشير- أمام الدائرة الابتدائية الأولى في المحكمة في الموعد المذكور.

وفي أغسطس/آب الماضي، أعلنت وزيرة الخارجية السودانية "مريم الصادق المهدي"، قرار الخرطوم تسليم "البشير" واثنين من مساعديه المطلوبين في ملف دارفور إلى المحكمة الجنائية الدولية.

وكان "كوشيب" نُقل إلى المحكمة الجنائية الدولية في 9 يونيو/حزيران الماضي، بعد أن سلّم نفسه طوعا في جمهورية أفريقيا الوسطى.

وفي 15 من الشهر ذاته عقدت جلسة المثول الأولى أمام المحكمة ثم عقدت جلسة اعتماد التهم من 24 إلى 26 مايو/أيار 2021.

وفي يوليو/تموز الماضي؛ اعتمدت المحكمة التهمِ التي وجهها المدعي العام ضد "كوشيب"، ومن بين التهم الـ31 جرائم حرب مثل تعمد توجيه هجمات ضد المدنيين، والقتل ومحاولة القتل، والاغتصاب والنهب، والاعتداء على كرامة الأشخاص، والتعذيب والمعاملة القاسية، وتدمير الممتلكات الشخصية والاستيلاء عليها، وجرائم ضد الإنسانية وأعمال لا إنسانية أخرى والنقل القسري للسكان والاضطهاد والتعذيب.

ويعد "كوشيب" أحد كبار القادة في ميليشيا "الجنجويد" التي قاتلت إلى جانب الحكومة السودانية في دارفور، واتهمت مع القوات الحكومية بارتكاب جرائم حرب.

وكان "كوشيب" هو المطلوب الوحيد للجنائية الذي بقي حرا، بعد الأحداث التي شهدتها البلاد وأدت إلى عزل "البشير"، وزجه في السجن مع كبار القادة في نظامه في أبريل/نيسان 2019.

يذكر أن السودان وقع مذكرة تفاهم مع الجنائية الدولية الشهر الماضي، قبل أن تعلن الخارجية السودانية عن قرارها بتسليم الرئيس المعزول، "عمر البشير"، ومسؤولين مطلوبين آخرين لتلك المحكمة.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات