لليلة الثالثة على التوالي، شنت طائرات حربية تابعة للاحتلال الإسرائيلي، ليل الأحد الإثنين، غارات على مواقع تابعة للمقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، وذلك بعد ساعات من إطلاق صواريخ من القطاع على ما يعرف بـ"مستوطنات غلاف غزة".

وقالت شهود عيان، إن المقاتلات الإسرائيلية قصفت مواقع في مدينتي رفح وخانيونس (جنوب)، وبلدة بيت لاهيا (شمال).

وأسفر القصف عن دوي أصوات انفجارات عالية في أرجاء قطاع غزة، كما أحدث دمارا في الأماكن المستهدفة.

وتداول ناشطون على مواقع التواصل، صورا ومقاطع فيديو للحظة قصف الاحتلال لأهداف في غزة، دون أن تتحدث أية مصادر عن سقوط قتلى أو جرحى جراء الغارات.

وهذه هي الليلة الثالثة تواليا، التي تشهد غارات إسرائيلية على غزة، حيث شهد القطاع، خلال فجري  السبت والأحد، هجمات جوية للاحتلال، لكنها لم تسفر عن سقوط قتلى أو جرحى.

وأعلنت إسرائيل، الأحد، اعتراضها صاروخا أطلق من قطاع غزة، هو الثالث من نوعه في أقل من 48 ساعة.

ولم تعلن أي جهة فلسطينية في غزة مسؤوليتها عن إطلاق أي قذائف صاروخية.

وتصاعد التوتر خلال اليومين الأخيرين، بين الاحتلال الإسرائيلي والفلسطينيين، بعد نجاح 6 من الأسرى، من الهروب من سجن جلبوع الإسرائيلي شديد الحراسة، قبل أن تعيد شرطة الاحتلال اعتقال 4 منهم.

وحسب قناة "كان" العبرية، فإن هناك "حالة تأهب قصوى" في القيادة الجنوبية لجيش الاحتلال الإسرائيلي، بسبب خشية حدوث تصعيد مع قطاع غزة.

وذكرت أن هناك استعدادات لـ"سيناريوهات أكثر خطورة"، قد تنتقل من مواجهات شعبية على السياج وإطلاق "بالونات حارقة"، إلى تصعيد عسكري محتمل.

المصدر | الخليج الجديد