كشف موقع "إنتلجنس أونلاين" الاستخباري، الثلاثاء، أن الرئيس القوي لصندوق الثروة السيادية في أبوظبي (مبادلة) "خلدون المبارك" الذي يوصف بالذراع المالية اليمني لولي عهد أبوظبي "محمد بن زايد"، سيزور موسكو نهاية الشهر الجاري.

وأضاف الموقع أن "المبارك سيلتقي حفنة من مسؤولي الكرملين، وبعض كبار الممولين الروس".

وبحسب الموقع؛ من المقرر أن يناقش "المبارك" خلال الزيارة فرص الشراكة مع "Sberbank" العملاق الروسي المملوك للدولة والذي يسعى أن يكون مثل "أمازون" من خلال تقديم مجموعة كاملة من الخدمات التقنية على منصته.

وأشار الموقع إلى أن "مبادلة تركز بشكل رئيسي على مفاوضاتها الاستثمارية المشتركة الجارية مع شركة Russian Ventures Capital (RCV)، وهو صندوق سيادي له علاقات مباشرة مع وزارة التنمية الاقتصادية".

والصندوق الروسي يرأسه وزير التنمية الاقتصادية "ماكسيم ريشيتنيكوف".

واختار الكرملين هذا الصندوق، الذي يميل إلى الابتعاد عن الأضواء، للتفاوض مع الإماراتيين، وسبق أن دخل الصندوق في مشاريع تعاون مع المملكة العربية السعودية المنافسة لدولة الإمارات العربية المتحدة، بحسب "إنتلجنس أونلاين".

ووفق الموقع؛ فإن "الاستثمار في روسيا الآن هو الهدف الأساسي لمحمد بن زايد الذي عبر هذه الزيارة يريد التأكد من أن خطوط الاتصال مع موسكو محكمة، لا سيما وأن العلاقات مع الولايات المتحدة أكثر برودة إلى حد كبير منذ وصول جو بايدن إلى السلطة".

وأضاف: "تسعى الإمارات حاليًا إلى إقامة روابط قوية مع القوى العالمية الأخرى النشطة في المنطقة، مثل روسيا والصين، إذ وعدت أبوظبي باستثمار أكثر من 5 مليارات دولار في روسيا، لكنها تكافح للوصول إلى هذا المبلغ لأن الفرص المثيرة للاهتمام في السوق الروسية نادرة.

المصدر | ترجمة وتحرير الخليج الجديد