قال رئيس الوزراء الباكستاني "عمران خان"، إنه يتوقع أن حركة "طالبان" الأفغانية قد تغيرت "استنادا إلى التصريحات الصادرة عنها".

وفي تصريحات لـRT، أوضح أن الحكومة الأفغانية السابقة اتهمت باكستان بدعم الحركة "للتستر على فسادها"، مضيفا أن "ادعاءها لا أساس له".

وأضاف أن بلاده "تعمل مع كل جيران أفغانستان وتدرس شروطا على الحكومة في كابل تنفيذها لنعترف بها".

ولفت إلى أن "الحكومة الأفغانية يجب أن تكون شاملة وتوحد جميع الأطياف في البلاد".

وأشار رئيس الوزراء الباكستاني إلى أنه "ليس متأكدا إن كان لدى واشنطن سياسة متسقة بشأن أفغانستان"، مؤكدا أنه في حال عدم استقرار أفغانستان "فإن تبعات ذلك وخيمة ومنها مشكلة اللاجئين والإرهاب".

السعودية وإيران

وفي حديثه عن العلاقات السعودية الإيرانية، أكد "عمران خان" أن "مصلحتنا الرئيسة في توصل السعودية وإيران إلى تفاهم بينهما والنزاع بين البلدين كارثة بالنسبة لنا وللعالم النامي".

وأعرب رئيس الوزراء الباكستاني عن قلقه من احتمال نشوب صراع بين إيران والسعودية، وأضاف: "مثل هذا الصراع سيكون كارثيًا ليس فقط لباكستان ولكن أيضًا على الدول النامية، لأن أي صراع بين البلدين سيؤثر على أسعار النفط".

وقال "عمران خان" إن العالم يواجه نقصا في المعروض النفطي بسبب وباء فيروس "كورونا" الذي يصيب معظم الدول النامية.

ويخشى أن يكون لأي مواجهة بين إيران والسعودية تأثير فوري على أسعار النفط وأن مثل هذا الوضع سيكون مدمرا للدول منخفضة الدخل في جميع أنحاء العالم.

وشدد "عمران خان" على أنه ليس على باكستان وحدها، بل على العالم أجمع التأكد من وصول طهران والرياض إلى تفاهم.

المصدر | الخليج الجديد+ متابعات