الثلاثاء 21 سبتمبر 2021 03:23 م

شهد مؤتمر عالمي للغاز الطبيعي في دبي الإماراتية ترحيبا خاصا من وزير النفط الإماراتي "سهيل المزروعي" بوزير الطاقة القطري "سعد الكعبي"، بينما أعلن نائب وزير الطاقة التركي "ألب أرسلان بيرقدار"، الذي حضر المؤتمر، عن محادثات مرتقبة بين أنقرة وأبوظبي في مجال الطاقة.

وشوهد وزيرا النفط الإماراتي والطاقة القطري، خلال فعاليات معرض ومؤتمر "غازتك 2021"، وهما يخرجان سويا من قاعة مزدحمة بينما كانا يتبادلات أطراف الحديث الودي، بحسب ما نقلته وكالة "أسوشيتد برس".

وهذه أول زيارة لمسؤول قطري إلى الإمارات منذ اندلاع الأزمة الخليجية في 2017، عندما أعلنت الإمارات والسعودية والبحرين ومصر قطع العلاقات مع قطر وحصارها.

كما حضر نائب وزير الطاقة التركي، الذي كانت بلاده على خلاف مماثل مع الإمارات بشأن دعم الحكومة التركية لثورات الربيع العربي التي كانت تناهضها أبوظبي، وكذلك الموقف التركي الداعم لقطر خلال الأزمة الخليجية.

ولم يشهد المؤتمر أي ذكر للخلافات السياسية التي طال أمدها، وبدلا من ذلك، ضجت القاعات بالحديث عن أهمية الغاز الطبيعي في التحول الوشيك للطاقة في العالم.

بدوره، صرح وزير الطاقة القطري، "سعد الكعبي"، قائلا: "نعتقد أن الغاز سيكون بالتأكيد جزءا من الحل.. أعتقد أننا بحاجة إلى التكاتف للتأكد من إمكانية تحقيق هذه المهمة الضخمة التي بدأناها".

وأردف: "قطر موطن بعض أضخم احتياطيات الغاز في العالم، ولهذا أعتقد أننا سنكون جزءا مهما من الأمر".

وعندما سأله عدد من المراسلين عن العائد الاقتصادي لتحسن العلاقات مع الإمارات، قال "الكعبي" بصورة مقتضبة: "علاقتنا جيدة مع الإمارات وأي اتفاقات تجارية نقوم بها لن تتم مناقشتها".

وأكد "الكعبي" أن قطر ليست لديها أية خطط حاليا للعودة إلى منظمة الدول المصدرة للبترول "أوبك"، التي انسحبت منها الدوحة في 2019.

وشدد أن بلاده، التي تعتبر أكبر منتج للغاز الطبيعي المسال في العالم، ملتزمة بالاستثمار في البنية التحتية المحلية للغاز بشكل كبير.

من ناحيته، أعلن نائب وزير الطاقة التركي "ألب أرسلان بيرقدار" عن استثمارات مرتقبة بين الإمارات وتركيا في مجال الطاقة.

وأضاف المسؤول التركي، خلال المؤتمر: "هناك العديد من المجالات التي يمكننا أن نتعاون فيها... فيما مضى، ناقشنا العديد من المشروعات في مجال توليد الكهرباء الآن على وجه الخصوص هناك مصادر الطاقة المتجددة وتكنولوجيا جديدة تكتسب زخما قويا. ولذلك أعتقد أن لدينا الكثير لنتحدث عنه".

المصدر | الخليج الجديد + متابعات