الثلاثاء 21 سبتمبر 2021 03:55 م

أعلن الرئيس الأمريكي "جو بايدن"، الثلاثاء، في أول ظهور له على منبر الأمم المتحدة، أن الولايات المتحدة ستجعل القوة العسكرية "خيارها الأخير" لحل المشكلات في العالم، معبرا عن رغبته في فتح "حقبة دبلوماسية جديدة" عقب انسحاب بلاده من أفغانستان، ومعلنا استعداد واشنطن للعودة إلى الاتفاق النووي مع إيران، وتأييده لحل الدولتين بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وفي خطاب شامل أمام الدورة الـ76 للجمعية العامة للأمم المتحدة، المنعقدة في نيويورك، قال "بايدن" إن إدارته الجديدة ملتزمة بالعمل مع الحلفاء لقيادة العالم نحو مستقبل أكثر سلاما وازدهارا، وستركز على مواجهة التحديات المستقبلية بدلا من الحروب، حيث الاستعداد لاستخدام القوة فقط عند الضرورة.

وأضاف أنه "خلال الأشهر الثمانية الأخيرة أعطيت الأولوية لإعادة بناء تحالفاتنا وإحياء شراكاتنا والإقرار بأنها أساسية لأمن الولايات المتحدة وازدهارها الدائمين".

كما أكد أن واشنطن لا تسعى إلى "حرب باردة جديدة"، مشيرا في الوقت نفسه إلى الوقوف في وجه محاولات الدول القوية للهيمنة على الدول الضعيفة.

وتابع: "سنواجه الإرهاب بكافة السبل بما فيها العمل مع شركائنا حتى لا نضطر لنشر قوات عسكرية على نطاق واسع".

وعلى صعيد آخر، أشار "بايدن" إلى أن الولايات المتحدة لا تزال ملتزمة بمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، وقال إن واشنطن ستعود بالكامل إلى الاتفاق النووي الإيراني، إذا عادت إيران إلى التزاماتها فيه.

كما أكد الرئيس الأميركي على "حل الدولتين" باعتباره أفضل ضمان لبقاء "دولة إسرائيل" إلى جانب دولة فلسطين.

من جهة أخرى تعهد "بايدن" أن تضاعف الولايات المتحدة جهودها المالية الدولية في إطار مكافحة التغير المناخي، وقال إن إدارته ستعمل مع الكونجرس لتوفير 100 مليار دولار إضافية لهذا الغرض، مشيرا إلى تجديد الشراكة بين الولايات المتحدة وأستراليا والهند لمواجهة تحديات المناخ والأمن.

كما أعلن أن الولايات المتحددة ستعلن، الأربعاء، "التزامات إضافية" في إطار مكافحة جائحة كورونا، معتبرا أن القنابل والرصاص لا يمكن أن تحمينا من "كوفيد-19"، ومؤكدا أن "مستقبلنا يعتمد على العمل الجماعي ونواجه خيارا حاسما ويجب أن نعمل على إنهاء جائحة كورونا في كل مكان".

المصدر | الخلج الجديد + متابعات