الأربعاء 22 سبتمبر 2021 06:49 ص

قال وزير الخارجية الجزائري "رمطان لعمامرة" إن قطع العلاقات مع المغرب كان قرارا يتعين على الجزائر اتخاذه من أجل بعث "الرسالة المناسبة" إلى حكومة البلد المجاور.

وأضاف "لعمامرة"، في حديثه مع شبكة CNN الأمريكية، الثلاثاء، أنه كان يجب على الجزائر بعث هذه الرسالة بعد "أعمال معادية لسيادة ووحدة الدولة".

ولفت إلى أن "الجزائر كانت صبورة بشكل غير عادي في مواجهة كل الأفعال التي ارتكبها المغرب ضد سيادتها ووحدتها. ولهذا نعتقد أن مثل هذا القرار (قطع العلاقات) أرسل الرسالة المناسبة إلى حكومة المغرب، والذي يعني أنه لا يمكننا قبول المزيد من سلوك هذا البلد المجاور".

وأوضح "لعمامرة" أن قرار قطع العلاقات الدبلوماسية مع المغرب يعتبر "طريقة حضارية لإنهاء وضع لا يمكن أن يستمر أكثر دون التسبب في ضرر، والذي يهدد بدفع البلدين إلى طريق غير مرغوب فيه".

وأشار الوزير الجزائري إلى أن بلاده طلبت توضيحات من السلطات المغربية بشأن تصريحات ممثلها لدى الأمم المتحدة بشأن "استقلال منطقة القبائل" ولكن لم يتم تقديم أي تفسير من الجانب المغربي.

وتابع: "كان على الحكومة الجزائرية أن تتخذ قرارا سياديا.. في وضع من هذا النوع، لم يكن بإمكان دولتين أن تحافظا على العلاقات الدبلوماسية"، مؤكدا أنه "وضع غير طبيعي كان يجب أن ينتهي على أي حال".

 

 

وكان "لعمامرة" قد أعلن، في 24 أغسطس/آب الماضي، قطع العلاقات الدبلوماسية بشكل كامل مع المغرب.

وتشهد علاقات الجارين توترا منذ عقود، خصوصا بسبب ملف الصحراء الغربية الشائك، إذ يعتبر المغرب الإقليم جزءا لا يتجزأ من أراضيه فيما تؤيد الجزائر إجراء استفتاء حول مصير الإقليم باعتباره من تصفيه لإرث الاستعمار الإسباني في المنطقة.

وسبق للمغرب أن قطع علاقاته مع الجزائر عام 1976 بعد اعتراف الأخيرة بقيام ما يعرف بـ"الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية" التي لا تحظى باعتراف دولي حتى اليوم.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات