الأربعاء 22 سبتمبر 2021 04:01 م

قال نادي الأسير الفلسطيني، الأربعاء، إن أسرى حركة الجهاد الإسلامي شرعوا في عصيان لقوانين السجون الإسرائيلية احتجاجا على سياسة التنكيل بحقهم.

وبيّن النادي (غير حكومي)، في بيان، أن "أسرى الجهاد امتنعوا عن الوقوف على العدد، ويرفضون الخروج عند الفحص الأمني للشبابيك والأرضيات".

وأضاف أن "السجانين يقومون بتقييد الأسرى وإخراجهم من غرفهم للفحص بالقوة".

ومنذ فرار 6 أسرى من سجن جلبوع شمال إسرائيل، فرضت سلطات الاحتلال منظومة من الإجراءات العقابية على الأسرى بشكل عام، واختصت التابعين منهم لـ"الجهاد الإسلامي" بعقوبات مضاعفة، وفق نادي الأسير.

وأشار النادي إلى أن إدارة السجون "نقلت غالبية أسرى الجهاد الإسلامي من غرفهم إلى غرف الفصائل الأخرى، ومنعتهم من العيش في غرف واحدة، وفرضت عليهم غرامات مالية عالية (لم يحددها)، ونقلت نحو (100) قيادي إلى الزنازين".

وذكر أن "الفصائل في السجون لا تزال في حالة مفاوضات مع إدارة السجن لوقف هذه الاعتداءات".

وفي 6 سبتمبر/أيلول الجاري، حفر 6 أسرى نفقا من زنزانتهم إلى خارج سجن جلبوع، وأُعيد اعتقال 4 منهم يومي 10 و11 من الشهر نفسه، فيما اعتُقل آخر أسيرين، الأحد الماضي.

و5 من الأسرى الفارين من حركة "الجهاد الإسلامي"، إلى جانب "زكريا الزبيدي" القيادي السابق في كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة "فتح".

وتعتقل إسرائيل نحو 4850 فلسطينيا في 23 سجنا ومركز توقيف، بينهم 41 أسيرة، و225 طفلا، و520 معتقلا إداريا (دون تهمة)، وفق مؤسسات مختصة بشؤون الأسرى.

المصدر | الخليج الجديد + الأناضول