الأربعاء 22 سبتمبر 2021 04:44 م

أكد العاهل الأردني الملك "عبدالله الثاني" أن بلاده تعمل للحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في مدينة القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، من منطلق الوصاية الهاشمية عليها، متطرقا إلى الوضع الإنساني الصعب الذي يمر به لبنان.

جاء ذلك في كلمته خلال أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، الأربعاء.

وأضاف الملك "عبدالله الثاني": "أنا أومن بأنه من الممكن بل من الضروري أن تجمع القدس الشريف بين المسلمين والمسيحيين واليهود ويمكن للمدينة المقدسة وبجهد دولي أن تكون رمزا للوحدة وليس للفرقة".

الوضع في لبنان

وحول الوضع في لبنان، قال العاهل الأردني: "في منطقتنا يواجه لبنان وضعا إنسانيا واقتصاديا حرجا، إن الظروف المعيشية الصعبة تلقي بظلالها على الملايين فنجد أسرا بلا قوت يومهم وبيوتا بلا كهرباء أو مياه وشركات غير قادرة على العمل، في هذا الوقت العصيب يحتاج الشعب اللبناني لدعمنا الكامل لتمكينه من النهوض من هذه الأزمة ويتطلب ذلك استجابة دولية محكمة التخطيط ودقيقة التنفيذ نشارك فيها جميعا". 

وأكد "عبدالله الثاني" أنه "على العالم ألا ينسى ملايين اللاجئين في الدول المستضيفة مثل لبنان، والأردنيون يعرفون جيدا الأثر الكبير للجوء، فعلى مدى الأجيال، قدم الأردن الكثير من التضحيات لمساعدة ملايين اللاجئين الفارين من الاضطهاد والخطر".

ويشهد لبنان أزمة محروقات شلت مختلف القطاعات الحيوية والأساسية فيه، فيما يتواصل الخلاف بين حاكم مصرف لبنان الذي أعلن رفع الدعم عن المحروقات ورئاستي الجمهورية والحكومة اللتين ترفضان هذا القرار، دون التوصل إلى حل من شأنه أن يخفف من حدة الأزمة.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات