الأربعاء 22 سبتمبر 2021 05:09 م

علق وزير شؤون مجلس الوزراء السوداني "خالد عمر يوسف" على اتهامات رئيس مجلس السيادة السوداني "عبدالفتاح البرهان"، ونائبه "محمد حمدان دقلو" (حميدتي)، لمكونات الحكومة الانتقالية من المدنيين بالتصارع على السلطة وإهمال المواطنين الأمر الذي كان سببا في المحاولة الانقلابية الأخيرة.

وقال "يوسف" في تصريحات لقناة "الجزيرة" القطرية: "البرهان وحمدوك تناسيا أن الوضع الأمني مسؤولية المكون العسكري".

واعتبر أن ما ورد من تصريحات على لسان العسكريين السودانيين تعد بمثابة تهديد للتحول الديمقراطي، مشيرا إلى أن "بعض الجنرالات يقرؤون من الكتاب القديم".

وأكد وزير شؤون مجلس الوزراء السوداني: "نحن جاهزون للمواجهة إذا كان المكون العسكري لا يرغب في شراكة".

وذكر أن الفترة الانتقالية ستنتهي بانتخابات حرة وهيكلة للمؤسسات العسكرية.

 وفي وقت سابق، قال "البرهان"، خلال مشاركته في حفل تخريج ضباط من القوات الخاصة، إن "القوى السياسية انشغلت بالصراع على السلطة والمناصب"، وإن "شعارات الثورة، من الحرية والعدالة، ضاعت وسط خلافات القوى السياسية".

وأضاف أن سبب تدهور الأوضاع الاقتصادية الأساسي هو "الصراع على السلطة بين مكونات الحكومة الانتقالية من المدنيين".

وأكد أنهم لن يتركوا جهة واحدة تتحكم في مصير البلاد، مضيفا أن القوات المسلحة "هي التي تصدت للمحاولة الانقلابية ولكنها لم تجد الإنصاف والتقدير".

وكرر "حميدتي"، النائب الأول لرئيس مجلس السيادة، الاتهامات نفسها للسياسيين، قائلا إنهم "أهملوا المواطن في معاشه وخدماته الأساسية".

وأضاف أنهم انشغلوا "بالصراع على الكراسي وتقسيم المناصب، مما خلق حالة من عدم الرضاء وسط المواطنين، وأجبر الكثير منهم على الهجرة إلى خارج البلاد، وبيع بعض ممتلكاتهم لمجابهة الحياة".

المصدر | الخليج الجديد + متابعات