الجمعة 24 سبتمبر 2021 07:21 م

قال رئيس وفد البرلمان الأوروبي "مارك تارابيلا" إن ما يحدث من إصلاحات في قطر، لا بد أن تعمم على دول الخليج الأخرى.

وأشار إلى أن الحملات التي تعرضت لها الدوحة من منتخبات أوروبية، سببها الجهل بما يحدث على أرض الواقع.

وأضاف أن أفضل رد على ذلك هو معرفة الحقيقة، وهو ما تم فعلياً من خلال الزيارة التي قام بها على رأس وفد تجول في عدد من مناطق البلد.

وأكد وفد البرلمان الأوروبي الذي اختتم زيارة وصفت بالناجحة لقطر، أن ما تم تنفيذه من إصلاحات في البلد المقبل على تنظيم كأس العالم، نموذج يحتذى به، وأوصى بضرورة نقلها لدول الخليج الأخرى.

كما كشف الوفد الممثل للاتحاد الأوروبي في مؤتمر صحفي عقده في ختام زيارة التفقد والعمل لقطر، أن الدوحة أنجزت الكثير في مجال تحسين ظروف عمل ومعيشة العمال الأجانب.

وأشار رئيس الوفد إلى أن الزيارة الميدانية تتعلق بتفقد تنظيم قطر لكأس العالم، وكذلك المشاركة في بعض الاجتماعات مع المسؤولين، ومقابلة ممثلين عن الحكومة على رأسهم رئيس مجلس الوزراء ووزيرا العمل والخارجية.

كما تفقد الوفد سير العمل في ستاد لوسيل، وتأكد من احترام القائمين على المشروع إجراءات الأمن والسلامة.

وكشف "مارك تارابيلا" أن ما رآه الوفد كان إيجابياً ونموذجاً يحتذى به لدول الخليج الأخرى، مشيراً إلى أنه رصد التشريعات التي أعطت المزيد من الحقوق للعمال. واستطرد أن الدوحة في الاتجاه الصحيح.

وحول ما ورد من تعليقات من قبل منظمة "العفو" الدولية، أشار رئيس الوفد البرلماني الأوروبي إلى أن مهمته تتمثل في التأكد من الوقائع والحقائق من خلال الزيارات الميدانية، ومحصلة ذلك أنه يوجد فعلياً تقدم في قطر.

وقال إنه بكل "صراحة لما نرى ما تم من إصلاحات، مثل إلغاء الكفالة، ووضع حد أدنى للأجور، وكلها نقاط مهمة جداً، لهذا المحصلة التي نصل إليها أن هناك الكثير من التقدم".

وبالنسبة للإصلاحات التي تمت في قطر، قال البرلماني الأوروبي إن التقدم المحرز لم يكن سهلاً، وخصوصاً تنفيذه.

المصدر | الخليج الجديد+ القدس العربي