السبت 25 سبتمبر 2021 06:14 ص

تعمل إدارة الرئيس الأمريكي، "جو بايدن" على تكثيف الأبحاث لمعرفة ما يجب فعله حيال ذوبان الجليد في القطب الشمالي، الذي ترتفع درجة حرارته 3 مرات أسرع من بقية العالم.

وقال البيت الأبيض، الجمعة، إنه سيُعيد تنشيط لجنة التوجيه التنفيذية في القطب الشمالي، مع دول القطب الشمالي الأخرى، وفق ما نقلته وكالة "أسوشيتد برس".

كما قرر دعم لجنة أبحاث القطب الشمالي الأمريكية بستة أعضاء جدد، بما في ذلك اثنان من سكان ألاسكا الأصليين.

وقال "ديفيد بالتون"، المعين لتوجيه هذه اللجنة، إن الهيئة التي يقوم عليها كانت تحتضر على مدى السنوات الأربع الماضية، وكشف أنها لم تجتمع على مستوى عالٍ منذ فترة طويلة، لكنه وعد بأنها ستبذل المزيد الآن.

وقال "بالتون" إن مهمة اللجنة ستكون محاولة معرفة ما "يجب القيام به للحصول على أفضل معالجة للتغييرات في القطب الشمالي".

"تويلا مون"، العالمة بجامعة كولورادو، أشادت بهذه التطورات، وقالت إنه نظرًا لأن القطب الشمالي يتغير بسرعة كبيرة "يجب النظر في القضايا الخطيرة مثل الأمن القومي، واستقرار المباني والطرق، وتوفر الغذاء"، واستدركتـ "يجب بدء العمل على الفور، لا يمكن للولايات المتحدة أن تتقاعس عن قضايا القطب الشمالي".

وشهر أغسطس/آب الماضي، كان أكثر شهر حرارة على الإطلاق، وفق الوكالة الوطنية الأمريكية للمحيطات والغلاف الجوي.

وأبدت الوكالة قلقها إزاء ازدياد الظواهر الطبيعية المرتبطة بالتغير المناخي، وذلك بعد تصنيفها شهر يوليو/تموز، على أنه الشهر الأكثر حراً المسجل على كوكب الأرض.

وقال رئيس الوكالة، "ريك سبينراد"، في بيان وقتذاك: "في حال كهذه، فإن المرتبة الأولى هي الأسوأ".

وأوضح أن "شهر يوليو هو عموماً الشهر الأشد حراً في العام، لكن يوليو 2021 تجاوز ذلك ليصبح الشهر الأكثر حراً الذي يُسجل على الإطلاق".

ويضاف "الرقم القياسي الجديد" وفق "سبينراد"، إلى "المسار المقلق والمزعج الذي بات يشهده الكون بسبب التبدل المناخي"، في وقت تجتاح حرائق وفيضانات وظواهر مناخية قصوى مناطق عدة في أنحاء العالم، من سيبيريا إلى الجزائر، ومن تركيا إلى كاليفورنيا.

المصدر | وكالات