تقاسم العالمان الأمريكيان "ديفيد جوليوس"، و"أرديم باتابوتيان"، جائزة نوبل في الطب لعام 2021؛ لاكتشافاتهما مستقبلات الحرارة واللمس.

جاء ذلك، حسبما أعلنت اللجنة المسؤولة عن الجائزة في ستوكهولم الإثنين.

و"جوليوس" عالم متخصص في الفيزياء، بينما "باتابوتيان" الذي ينحدر من أصل لبناني-أرمني، عالم متخصص في علم الأحياء الجزيئي والأعصاب.  

وقال "توماس بيرلمان" رئيس لجنة "نوبل" في تصريحات، الإثنين إن "جوليوس" و"باتابوتيان" كشفا "أحد ألغاز الطبيعة من خلال توضيح الأساس الجزيئي لاستشعار الحرارة والبرودة والقوة الميكانيكية".

ويمكن من خلال هذا الاكتشاف تطوير علاجات لمجموعة كبيرة من الحالات المرضية من بينها الألم المزمن.

واستخدم "جوليوس" (65 عاما) وهو أستاذ في جامعة كاليفورنيا، مكون "كابساييسين" النشط في الفلفل الحار الذي يسبب إحساسا حراقا، لرصد وجود أحد المستقبلات في النهايات العصبية الجلدية يتفاعل مع الحرارة.

أما "باتابوتيان"، (54 عاما) ومولود في بيروت، فقد استخدم خلايا حساسة من خلال الضغط؛ لاكتشاف فئة جديدة من المستقبلات تتفاعل مع المحفزات الميكانيكية في الجلد والأعضاء الداخلية.

و"باتابوتيان" يعمل أستاذ في معهد "سكريبس ريسرتش" في كاليفورنيا.

يذكر أنه تم منح 111 جائزة نوبل في الطب منذ عام 1901، وكانت 12 امرأة من بين الفائزين.

وأصغر فائز بجائزة نوبل للطب هو "فريدريك بانتينج" (32 عاما) لاكتشافه الأنسولين عام 1923.

المصدر | الخليج الجديد+متابعات