الخميس 14 أكتوبر 2021 05:43 م

 كشف موقع فرنسي، الخميس، أن قرار تأجيل قمة "الفرانكوفونية" في تونس جاء بسبب اختفاء مبلغ 7.5 مليون يورو من الصندوق الذي كان مخصصا لعقد القمة.

وذكر "جورنال دو لافريك"، المختص في الشؤون الأفريقية، أن وزير الخارجية التونسي "عثمان الجرندي" عجز، في وقت سابق، عن تقديم تفسيرات لاختفاء المبلغ.

وأشار الموقع، في مقال له، إلى أن الأمينة العامة للمنظمة الدولية للفرانكوفونية "لويز موشيكيوابو"، التي التقت الرئيس "قيس سعيد" يوم 9 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، غادرت تونس غاضبة بسبب فشل الجانب التونسي في التسريع باستعدادات عقد القمة.

من جهة أخرى، كشف الموقع أن اتصالا هاتفيا جمع "سعيد" و"موشيكيوابو"، في 29 سبتمبر/أيلول الماضي، فشل خلاله الرئيس التونسي في إقناع أمينة المنظمة الدولية بعدم تأجيل القمة.

وأضاف أن القائمين على القمة اقترحوا، في مرحلة أولى، إلغاء الحدث وسحب التنظيم من تونس والدعوة لقمة جديدة تستثنى منها تونس وتستضيفها فرنسا، قبل أن يستقر رأي غالبية الدول الأعضاء على تأجيل الموعد لمدة سنة وإبقائها في تونس.

وكانت القمة مقررة في جربة يومي 12 و13 ديسمبر/كانون الأول 2020، لكنها أرجئت بسبب جائحة كورونا إلى 20 و21 نوفمبر/تشرين الثاني 2021، قبل أن يتم تأجيلها مجددا.

وتأسست "المنظمة الدولية للفرانكفونية" في نيامي (عاصمة النيجر) عام 1970، بعد اتفاق بين 21 دولة تعتبر الفرنسية لغتها الأولى أو الثانية، بينها تونس، على إنشاء وكالة لتعزيز التعاون في مجالات الثقافة والتربية والبحث، وهي تضم حاليا 88 دولة، بواقع 54 عضوا و7 منتسبين و27 مراقبا.

وتضم "الوكالة الجامعية للفرانكفونية" 1007 جامعات ومدارس عليا تستعمل اللغة الفرنسية في 119 دولة، بحسب تعريف الوكالة لنفسها.

وخلال آخر قمة لـ"الفرانكفونية"، والتي عقدت في أرمينيا عام 2018، طلب الرئيس التونسي الراحل "الباجي قائد السبسي" من زعماء المنظمة تنظيم تونس للقمة الـ18 وهو ما وقع الموافقة عليه لاحقا.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات