السبت 16 أكتوبر 2021 11:58 ص

قالت وزارة الداخلية الفرنسية إن "غالبية" المضامين المتعلقة بالإسلام على شبكات التواصل الاجتماعي في فرنسا "ترتبط بالمجال السلفي وتندرج ضمن التطرف، وهي بعيدة جدا عن المجال الروحي".

ورصدت "وحدة الخطاب الجمهوري المضاد" التي تم إنشاؤها في فرنسا لمحاربة "التطرف" بعد مقتل أستاذ التاريخ والجغرافيا "سامويل باتي" في 16 أكتوبر/تشرين الأول 2020، حوالي 20 من مؤلفي المحتوى الناطقين بالفرنسية -أشخاص أو منظمات- و"ناشطين بشكل خاص"، باعتبارهم "ناشرين رئيسيين لخطاب يدعو إلى الكراهية و"يتحدرون من الحركات الانفصالية"، بحسب ما زعم مصدر في الوزارة نقلت عنه وكالة "فرانس برس".

وقالت وزيرة المواطنة الفرنسية "مارلين شيابا"، للصحفيين: "عزز مقتل سامويل باتي الشعور بضرورة التحرك على مواقع التواصل الاجتماعي"، في إشارة إلى الحملة ضد المعلم على الإنترنت بالاستناد إلى معلومات أدلت بها طالبة في مدرسته.

وأضافت "شيابا": "يجب علينا الرد على هذه الخطب" و"مساعدة الشباب الذين يطلعون على معلومات خاطئة في شبكات التواصل الاجتماعية على ممارسة إرادتهم الحرة من خلال إنتاج محتوى نظيف يروج لقيم الجمهورية".

ويتمثل دور "وحدة الخطاب الجمهوري المضاد"، وهو فريق مكون من حوالي 15 عضوا، في "المراقبة" و"الرد على المحتوى المتطرف" وتوفير التعليم عبر منشورات على تويتر وفيسبوك وإنستجرام وتيك توك.

وأكدت وزارة الداخلية على أنه "من الضروري الوصول إلى الأجيال الجديدة، ولكن أيضا الأجيال الأخرى؛ لأن الجميع اليوم يكونون أراءهم عبر الشبكات".

ويتركز عمل الوحدة على "التهديد الضاغط للتطرف" و"الأشكال الأخرى للانفصالية"، مثل اليمين المتطرف.

المصدر | فرانس برس