السبت 16 أكتوبر 2021 01:44 م

أيدت محكمة الاستئناف في العاصمة الإيرانية طهران، حكما بالسجن لمدة عام ضد الناشطة البريطانية من أصول إيرانية، "نازنين زاغري" المعتقلة منذ أبريل/نيسان 2016؛ بتهم مختلفة، من بينها "التجسس والتحريض على النظام".

وقال "حجت كرماني" محامي الناشطة البريطانية، لموقع "امتداد" الإصلاحي، السبت، إن "محكمة الاستئناف في طهران، أيدت الحكم بالسجن لمدة عام الصادر ضد نازنين زاغري".

وكانت محكمة ابتدائية في طهران أصدرت، في 26 من نيسان/أبريل الماضي، حكما بالسجن لمدة عام ضد الناشطة "نازنين زاغري"، إلى جانب منعها من مغادرة إيران بتهمة "أنشطة دعائية ضد النظام".

وأضاف "كرماني": "تم استئناف هذا القرار وأحيلت القضية إلى الفرع 54 بمحكمة الاستئناف، وأخيرا أيدت محكمة الاستئناف قرار المحكمة الابتدائية دون عقد جلسة استماع".

وجاء هذا الحكم بعدما أفرجت طهران عن الناشطة البريطانية "زاغري"، في مارس/آذار الماضي، بعد 5 سنوات قضتها في سجن إيفين شمال؛ بتهمة التجسس.

وكانت قوات الحرس الثوري، اعتقلت الناشطة "زاغري" عند وصولها إلى مطار الخميني الدولي في طهران؛ بتهمة "التجسس"، أثناء محاولتها العودة إلى بريطانيا مع طفلها البالغ من العمر 22 شهرا، وقتها.

و"نازنين زاغري"، هي موظفة في مؤسسة تومسون رويترز الخيرية.

وبالإضافة إلى "زاغري"، تعتقل السلطات الإيرانية العديد من الناشطين الذين يحملون جنسيات مزدوجة، منهم: "أحمد رضا جلالي"، و"مراد طاهباز"، و"كامران قادري"، و"سيامك نمازي"، ووالده "باقر نمازي"؛ بتهم مثل التجسس وتعطيل الأمن القومي.

وكان وزير الخارجية البريطاني "دومينيك راب" قد صرح، في 2 مايو/أيار الماضي، بأن معاملة إيران لـ"نازنين زاغري-راتكليف" خلال فترة حبسها، ترقى إلى التعذيب.

المصدر | الخليج الجديد+ متابعات