الخميس 21 أكتوبر 2021 11:33 م

أكد مؤتمر دعم ليبيا، على أهمية إقامة الانتخابات في موعدها، وإيجاد البيئة لعقدها بشفافية ونزاهة، شدد على ضرورة أهمية اتخاذ التدابير اللازمة والاستحقاقات لبناء الثقة.

وشدد المشاركون في المؤتمر، الذي نظمته حكومة الوحدة الوطنية، بمشاركة عدد من الدول المعنية بالشأن الليبي، وهو أول مؤتمر دولي تستضيفه طرابلس منذ عام 2010، على أهمية احترام السلطات الليبية لالتزاماتها وتعهداتها الدولية، واحترام القانون الدولي وحقوق الإنسان.

ورحب المشاركون في المؤتمر، بعودة سفارات عِدة دول للعمل من داخل العاصمة الليبية، داعين باقي الدول لعودة سفاراتها للعمل من طرابلس.

شارك في المؤتمر، الذي انعقد الخميس، 27 دولة و4 منظمات إقليمية ودولية، وتركزت النقاشات في المؤتمر على مسارين: أمني عسكري وآخر اقتصادي لحل الأزمة الليبية.

وقالت وزيرة الخارجية والتعاون الدولي الليبية "نجلاء المنقوش"، خلال مؤتمر صحفي في ختام  المؤتمر إن "مؤتمر دعم استقرار ليبيا، خلص إلى عدة نقاط أهمها: الالتزام الدائم والثابت والقوي لحكومة الوحدة الوطنية بسيادة ليبيا واستقلالها وسلامتها الإقليمية ووحدتها الوطنية".

ولفتت "المنقوش"، إلى "رفض المؤتمر القاطع لجميع أشكال التدخلات الأجنبية في الشؤون الليبية، وإدانتها لمحاولات خرق حظر السلاح وإثارة الفوضى في ليبيا".

كما خلص المؤتمر، حسب "المنقوش"، إلى عزم الحكومة الليبية الأخذ بزمام المبادرة في إطار الجهود الدولية لإنهاء الأزمة في ليبيا، معتبرة أن إطلاق مبادرة استقرار ليبيا يأتي كخطوة في إطار تنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي ومخرجات مؤتمري برلين حول ليبيا.

وأكد البيان على دعم الحكومة الليبية للجهود المبذولة من قبل اللجنة العسكرية (5+5) في التنفيذ الكامل لبنود اتفاق وقف إطلاق النار، وخطط العمل التي تم اتخاذها في الجولة 13 لأعمال اللجنة التي عقدت في جنيف في الشهر الجاري.

وعادت التوترات بين مؤسسات الحكم في ليبيا مؤخرا؛ جراء خلافات بين مجلس النواب من جانب، والمجلس الأعلى للدولة وحكومة الوحدة الوطنية والمجلس الرئاسي من جانب آخر، خاصة على الصلاحيات والقوانين الانتخابية.

ويهدد ذلك الانفراجة السياسية التي تشهدها ليبيا منذ شهور؛ حيث تسلمت سلطة انتقالية منتخبة، تضم حكومة وحدة ومجلسا رئاسيا، في 16 مارس/آذار الماضي، مهامها لقيادة البلاد إلى انتخابات برلمانية ورئاسية في 24 ديسمبر/كانون الأول المقبل.

المصدر | الخليج الجديد