الأحد 24 أكتوبر 2021 09:06 ص

أغلق معتصمون سودانيون، محيط القصر الرئاسي في الخرطوم، الأحد، وسط انتشار أمني مكثف لقوات الشرطة والجيش.

ووفق شهود عيان وصحف محلية، فقد أضرم المعتصمون النيران في الإطارات بأحد الشوارع، وأغلقوا مداخل جسر "المك نمر" الرئيسي، في حين نفذت القوات الأمنية انتشارا مكثفا في الشوارع الجانبية.

وأفاد شهود عيان، بأن الشرطة أطلقت الغاز المسيل للدموع على متظاهرين أغلقوا شارع النيل بالقرب من وزارة الخارجية.

وجاء هذا التحرك بعد مظاهرات حاشدة الخميس الماضي في العاصمة، لأنصار ومؤيدي قوى "الحرية والتغيير"، للمطالبة بتسليم الحكم للسلطة المدنية وإبعاد العسكريين.

كما جاء، بعد تحذير قوى إعلان الحرية والتغيير، السبت، خلال في مؤتمر صحفي حاول متظاهرون داعمون للجيش تعطيله، من "انقلاب زاحف" في البلاد، وتجديد دعمها لرئيس الوزراء "عبدالله حمدوك".

ومنذ 16 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، يواصل أنصار تيار "الميثاق الوطني" (من مكونات قوى التغيير والحرية)، اعتصاما مفتوحا أمام القصر الرئاسي بالخرطوم، للمطالبة بحل الحكومة الانتقالية، وتوسيع قاعدة المشاركة السياسية.

ومنذ أسابيع، تصاعد توتر بين المكونين العسكري والمدني بالسلطة الانتقالية، بسبب انتقادات وجهتها قيادات عسكرية للقوى السياسية، على خلفية إحباط محاولة انقلاب في 21 سبتمبر/أيلول الماضي.

ويعيش السودان، منذ 21 أغسطس/آب 2019، فترة انتقالية تستمر 53 شهرا تنتهي بإجراء انتخابات مطلع 2024، ويتقاسم خلالها السلطة كل من الجيش وقوى مدنية وحركات مسلحة وقعت مع الحكومة اتفاق سلام.

المصدر | الخليج الجديد