الأحد 24 أكتوبر 2021 09:04 م

يعتزم الاتحاد الأوروبي طلب توضيح من الحكومة الإسرائيلية على قرارها بإدراج 6 مؤسسات أهلية فلسطينية على قائمة الإرهاب، بذريعة ارتباطها بالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين (يسارية)، التي تصنفها تل أبيب كمنظمة إرهابية.

جاء ذلك حسبما نقلت قناة "كان" العبرية (رسمية)، مشيرة إلى أن الغضب الأوروبي من القرار الإسرائيلي يأتي بعد خلاف علني نادر بين تل أبيب وواشنطن بشأن القرار.

والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين (تنظيم يساري)، وهي ثاني أكثر فصائل منظمة التحرير الفلسطينية بعد حركة "فتح"، وتأسست عام 1967، كامتداد لحركة القوميين العرب.

والجمعة قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية "نيد برايس"، إن تل أبيب لم تخطر واشنطن قبل إدراجها المؤسسات الفلسطينية الست "منظمات إرهابية"، مضيفا أن واشنطن "ستطلب توضيحا" منها حول الأسس التي اعتمدتها إسرائيل لذلك التصنيف.

وقالت قناة (كان) الرسمية، عبر صفحتها في موقع "تويتر": "ليس فقط الولايات المتحدة؛ دول الاتحاد الأوروبي غاضبة أيضًا من قرار اعتبار المنظمات الفلسطينية الست على أنها منظمات إرهابية".

وأوضحت القناة أن "إسرائيل لم تبلغ دول الاتحاد الأوروبي بالقرار قبل إعلانه، و(الأخيرة) ستطلب توضيحا من تل أبيب بشأن ذلك".

ولم يصدر موقف رسمي من الاتحاد الأوروبي حول القرار الإسرائيلي المتعلق بالمؤسسات الفلسطينية أو ما ذكرته القناة العبرية.

والجمعة أعلنت الحكومة الإسرائيلية، إخراج 6 مؤسسات أهلية فلسطينية (غير حكومية)، عن القانون، وشملت تلك المؤسسات، مؤسسة القانون من أجل حقوق الإنسان "الحق"، ومؤسسة "الضمير" لرعاية الأسير وحقوق الإنسان، والحركة العالمية للدفاع عن الأطفال/فرع فلسطين، ومركز "بيسان" للبحوث، واتحاد لجان المرأة، واتحاد لجان العمل الزراعي.

ووفق صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، فإن القرار الإسرائيلي الذي أصدرته وزارة العدل صنف هذه المؤسسات على أنها "ذراع المنظمة الإرهابية، الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين".

والمؤسسات الست، ومقراتها الرئيسية بمدينة رام الله (وسط)، ذات حضور واسع في العمل الأهلي في الضفة الغربية وقطاع غزة.

المصدر | الخليج الجديد+متابعات