الاثنين 25 أكتوبر 2021 08:50 ص

دعت وزيرة الخارجية السودانية "مريم الصادق المهدي"، الإثنين، إلى مقاومة الانقلاب العسكري الحاصل في البلاد، بكافة الوسائل المدنية.

وقالت "مريم" إن أي انقلاب مرفوض، مؤكدة أن "محاولة فرض الإرادة بالقوة العسكرية مصيرها الفشل التام"، وأن "احتجاز رئيس الوزراء عبدالله حمدوك، في جهة غير معلومة أمر خطير جدا وغير مقبول".

وأضافت في تصريحات لقناة "العربية"، أنها لا تستبعد تعرضها للاعتقال، محذرة الجميع من إراقة قطرة واحدة من دماء الشعب.

وشددت "مريم" على أن الشراكة بين المدنيين والعسكريين إحدى أسس نجاح المرحلة الانتقالية، وأنه يمكن التوصل لحل جذري للاحتقان السياسي في السودان عبر الحوار.

وفجر الإثنين، اعتقلت قوات سودانية "حمدوك"، ووزراء في الحكومة الانتقالية وقيادات من قوى "إعلان الحرية والتغيير" (المكون المدني للائتلاف الحاكم)، ومن أحزاب "البعث العربي الاشتراكي"، و"التجمع الاتحادي"، و"المؤتمر السوداني".

ولاحقا؛ قالت وزارة الإعلام عبر "تويتر"، إن "القوات العسكرية المشتركة، التي تحتجز عبدالله حمدوك داخل منزله، تمارس عليه ضغوطات لإصدار، بيان مؤيد للانقلاب".

ويماطل مجلس السيادة السوداني برئاسة "عبدالفتاح البرهان"، في تسليم السلطة للمكون المدني في الائتلاف الحاكم، والذي كان مقررا الشهر المقبل.

وتشهد العاصمة السودانية انتشارا أمنيا مكثفا، إضافة إلى إغلاق الجسور والطرق في أنحاء المدينة، وانقطاع خدمة الإنترنت والكهرباء والهاتف في أجزاء واسعة من الخرطوم.

ويعيش السودان، منذ 21 أغسطس/آب 2019، فترة انتقالية تستمر 53 شهرا تنتهي بإجراء انتخابات مطلع 2024، ويتقاسم خلالها السلطة كل من الجيش وقوى مدنية وحركات مسلحة وقعت مع الحكومة اتفاق سلام.

المصدر | الخليج الجديد + العربية