الخميس 28 أكتوبر 2021 06:57 م

حث الرئيس الأمريكي "جو بايدن" القادة العسكريين في السودان الخميس على إعادة مؤسسات الحكومة الانتقالية، والإفراج الفوري عن المعتقلين.

جاء ذلك في بيان صدر بعد وقت قصير من مغادرة "بايدن" واشنطن لحضور اجتماع مجموعة العشرين في روما.

وقال بايدن "الأحداث التي وقعت في الأيام الماضية (في السودان) تمثل انتكاسة خطيرة لكن الولايات المتحدة ستواصل الوقوف مع شعب السودان وكفاحه السلمي لدعم أهداف ثورة السودان".

وتابع : "أجمع قادة ومنظمات من جميع أنحاء العالم، بما في ذلك الاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي ومنظمة التعاون الإسلامي والبنك الدولي على إدانة الانقلاب العسكري في السودان والعنف ضد المتظاهرين السلميين".

وتابع: "اليوم، أضاف مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة صوته إلى هذه الجوقة الدولية. اليوم رسالتنا المشتركة إلى السلطات العسكرية السودانية ساحقة وواضحة: يجب السماح للشعب السوداني بالاحتجاج سلميا ومن الضروري إعادة الحكومة الانتقالية التي يقودها المدنيون".

وأردف: "أحث القادة العسكريين في السودان على الإفراج فورا عن المعتقلين وإعادة مؤسسات الحكومة الانتقالية بالتوافق مع الإعلان الدستوري الصادر عام 2019 واتفاقية جوبا للسلام المبرمة عام 2020".

والخميس، طالب مجلس الأمن الدولي بالإجماع بعودة الحكومة المدنية في السودان التي أطاح بها العسكريون مطلع الأسبوع الجاري.

وأعلن قائد الجيش والمجلس العسكري في السودان "عبدالفتاح البرهان" الإثنين حل مجلس السيادة والحكومة وفرض حال الطوارئ في البلاد، بعدما أوقف الجيش معظم الوزراء والمسؤولين المدنيين في السلطة، فيما تتصاعد الضغوط الدولية من أجل عودة المدنيين الى السلطة.

وحاول الجيش استيعاب الانتقاد الدولي عبر إعادة رئيس الوزراء المقال، "عبدالله حمدوك"، الذي كان بين الموقوفين، إلى منزله، بعد تشديد دول غربية والأمم المتحدة على ضرورة الإفراج عنه.

لكن مكتب "حمدوك" قال إنه لا يزال "تحت حراسة مشددة"، مشيرا الى أن "عددا من الوزراء والقادة السياسيين لا يزالون قيد الاعتقال في أماكن مجهولة".

المصدر | الخليج الجديد+متابات