علقت قاضية المحكمة الجزئية الأمريكية في فرجينيا، "ليوني برينكيما"، دعوى قضائية ضد الجنرال الليبي "خليفة حفتر"، إلى ما بعد انتهاء الانتخابات الرئاسية في ليبيا، 24 ديسمبر/كانون الأول المقبل.

وبررت القاضية الأمريكية، قرارها، بالقلق من أن "يتم استخدام هذه القضية للتأثير على الوضع السياسي الهش في ليبيا"، والتي ستشهد انتخابات رئاسية من المتوقع أن يترشح فيها "حفتر" للرئاسة.

واعتبرت محكمة فرجينيا أن "المدعين تصرفوا بشكل غير لائق ويبدو أنهم يستخدمون محكمة فيرجينيا الفيدرالية للتأثير على الانتخابات"، بحسب صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية.

وعلقت "برينكيما" بالقول: "من الواضح الآن أن هذا الخلاف وثيق الصلة بالانتخابات في ليبيا. لذلك ليس من المناسب الاستمرار في القضية حتى يصبح الوضع السياسي في ليبيا أكثر استقرارا".

ويملك "حفتر" الذي كان يقيم في شمال فيرجينيا لسنوات، ممتلكات كبيرة، وفقا لسجلات المحكمة، ويسعى أقارب الأشخاص الليبيين الذين يتهموه بارتكاب جرائم حرب بمصادرة جزء من تلك الثروة كتعويض.

ويواجه "حفتر" عدة دعاوى قضائية، بارتكاب التعذيب وجرائم الحرب خلال الفترة من 2016 إلى 2017.

ويحمل "حفتر" الجنسية الأمريكية، وتعددت تقارير عن اعتزامه الترشح في الانتخابات الرئاسية الليبية المقبلة.

وفي 7 سبتمبر/أيلول الماضي، ألمح مساعد وزير الخارجية الأمريكي بالإنابة لشؤون الشرق الأدنى "جوي هود" إلى عدم ممانعة واشنطن لترشح "حفتر" إلى رئاسة ليبيا.

المصدر | الخليج الجديد + واشنطن بوست