انتقدت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الحقوقية الدولية استضافة مصر قمة المناخ المقبلة التابعة للأمم المتحدة كوب27 والمقررة أواخر 2022، معتبرة أن تلك الخطوة بمثابة مكافئة للرئيس المصري "عبدالفتاح السيسي" على قمعه، وأنه قد يستغلها لتبييض سجله المروع من انتهاكات حقوق الإنسان.

وقال "جو ستورك"، نائب قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالمنظمة في بيان صادر عن "هيومن رايتس"، الإثنين، إن "مصر خيار سيء للغاية لاستضافة (قمة) كوب27، ويعتبر مكافأة للرئيس عبدالفتاح السيسي عن حكمه القمعي على الرغم من انتهاكات حكومته المروعة".

وتابع "يجب على الدول المشاركة في كوب27 الاستعداد لمواجهة استخدام مصر دورها كمضيف للقمة من أجل تبييض سجلها المروع من انتهاكات حقوق الإنسان".

كما سلطت "رايتس ووتش" الضوء على قضية الناشط البيئي المصري، "أحمد عماشة" الموقوف منذ يوليو/ تموز 2020، كمثال على استهداف "السيسي" المستمر للمجتمع المدني.

وطالبت المنظمة الدول المشاركة في القمة بالضغط على القاهرة؛ للإفراج عن آلاف السجناء.

ولاحظت المنظمة الحقوقية الدولية أن اختيار مصر منتجع شرم الشيخ لعقد قمة المناخ قد يحول دون إمكانية حدوث مظاهرات في الشارع كتلك التي حدثت في جلاسكو هذا العام، فضلا عن أن الحكومة المصرية تستطيع التحكم في هذا الأمر من خلال قانون التظاهر الذي صدر عام 2013 والذي يمنع أي تجمع دون موافقة مسبقة من الشرطة.

والسبت الماضي، بمدينة جلاسكو وقعت نحو 200 دولة اتفاقًا عالميا لمحاولة الحد من انبعاثات غازات الدفيئة والابتعاد عن ظاهرة الاحتباس الحراري التي وصفها العلماء والسياسيون بـ"الكارثية".  

المصدر | الخليج الجديد+متابعات