التقت مساعدة وزير الخارجية الأمريكية للشؤون الأفريقية، "مولى في"، الثلاثاء، رئيس الوزراء السوداني المعزول، "عبدالله حمدوك"، في العاصمة الخرطوم.

وقال مكتب الشؤون الأفريقية في الخارجية الأمريكية في تغريدة: "ممتنون لفرصة اللقاء مع حمدوك لمناقشة سبل المضي قدما لاستعادة الانتقال الديمقراطي في السودان".

وفي وقت سابق، التقت "مولي في" وزيرة الخارجية السودانية بالحكومة المقالة "مريم الصادق المهدي".

وجاء اللقاء مع "مريم المهدي" عقب لقاء المسؤولة الأمريكية مع قائد الجيش السوداني "عبدالفتاح البرهان"، والذي قال لها إن ما حدث في 25 أكتوبر/تشرين الأول الماضي بعزل حكومة "حمدوك" وحل مجلس السيادة كان "عملية تصحيحية"، وأن المكون العسكري غير متمسك بالسلطة.

من جانبها قالت مساعدة وزير الخارجية الأمريكية للشؤون الأفريقية، "مولى في" إن بلادها تدعم "التحول الديمقراطي بالبلاد وإنجاح الفترة الانتقالية".

وأشارت إلى أن الرئيس الأمريكي "جو بايدن" يولي اهتماما شخصيا لما يدور في السودان، مشيرة إلى أنه حريص "على إنجاح الفترة الانتقالية وصولا للديمقراطية المنشودة".

وأشادت مساعدة وزير الخارجية بالدور الذي اضطلعت به القوات المسلحة إبان ثورة ديسمبر/كانون الأول من خلال انحيازها لتطلعات الشعب السوداني.

وقالت إن ما حدث في 25 أكتوبر/تشرين الأول كان نتيجة إخفاقات تخللت الفترة الماضية.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات