الأحد 21 نوفمبر 2021 05:48 ص

أكدت صحيفة "وول ستريت جورنال"، الأحد، أن حقائق معارك اليمن على الأرض تظهر أن الحوثيين يكسبون المزيد في حربهم ضد التحالف العربي بقيادة السعودية بعدما سيطروا على مناطق استراتيجية، في وقت عاد الملف اليمني إلى أجندة الإدارة الأمريكية.

وذكرت الصحيفة الأمريكية، في تقرير لها، أن الحوثيين كسبوا مناطق جديدة بعدما انسحب القوات المدعومة من الإمارات والسعودية من مواقع رئيسية بالقرب من مدينة الحديدة الساحلية دون التنسيق مع قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في المنطقة.

وأضافت أن الرياض تعهدت بإرسال المزيد من القوات للدفاع عن مأرب بالقرب من الحدود السعودية حيث يكتسب الحوثيون، الذين تدعمهم إيران، أراض جديدة بشكل منهجي منذ أشهر.

ولفتت الصحيفة إلى أن التحولات الأخيرة في الخطوط الأمامية سمحت للحوثيين بفتح طريق الحديدة باتجاه العاصمة صنعاء، مشرة إلى أن السعودية كانت تعتقد أنها بحاجة فقط لبضعة أسابيع لهزيمة الحوثيين، لكن العكس هو ما وقع، إذ لا تزال الحرب مستمرة لسنوات.

ونوهت "وول ستريت جورنال" إلى أن إدراة الرئيس الأمريكي "جو بايدن" تناقش حاليا إن كانت ستدعم الرياض في حربها المستمرة بعد النتائج الأخيرة.

وكان "بايدن" قد صرح، في فبراير/شباط الماضي، بأن الحرب في اليمن يجب أن تتوقف، فيما طالبه مسؤولون سعوديون بتقديم الدعم الاستخباراتي والعسكري لاستهداف المواقع التي يستخدمها الحوثيون لإطلاق طائرات بدون طيار والصواريخ على مدن المملكة.

ووافقت إدارة "بايدن" على أكثر من مليار دولار من المبيعات العسكرية للسعودية لصواريخ "جو جو" وخدمات للمروحيات الهجومية السعودية، ولكن هناك مؤشرات قليلة على أن  "بايدن" مستعد لتغيير رأيه بشأن مساعدة الرياض ضد الحوثيين.

وصعّد الحوثيون حملتهم، في فبراير/شباط الماضي، ثم أعادوا إطلاقها بزخم في يونيو/حزيران دافعين بآلاف المقاتلين نحو الجبهات، ويسعون الآن إلى السيطرة على مدينة مآرب، التي يرى عديد المراقبين أن نتائج معركتها ستكون حاسمة في تحديد نتائج الحل السياسي باليمن.

ويدور النزاع في اليمن بين حكومة يساندها التحالف العسكري بقيادة السعودية منذ العام 2015، والحوثيين المدعومين من إيران، الذين يسيطرون على مناطق واسعة في شمال البلاد وغربها وكذلك على العاصمة صنعاء منذ 2014.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات