الاثنين 22 نوفمبر 2021 10:32 م

كشف الناشط الحقوقي البحريني "علي مهنا"، تفاصيل توقيفه من قبل الأجهزة الأمنية، وإجباره على توقيع تعهد بعدم المشاركة في المظاهرات.

وذكر الناشط وهو أيضا نجل سجين رأي تحتجزه السلطات، أن عناصر أمنية اعترضت طريقه بينما كان يسير بسيارته وتم توقيفه وإجباره إلى الذهاب إلى أحد الأقسام الأمنية بعد تهديده وترويعه.

وأضاف أنه تم التحقيق معه بسبب مشاركته في التظاهرات المطالبة بإطلاق سراح المعتقلين في سجون النظام، واجبر على التوقيع على تعهد بعدم المشاركة في أية مظاهرات.

وأوضح "مهنا"، في الفيديو المنشور على حسابه الرسمي عبر “تويتر”، أن دورية مدنية أوقفت سيارته وأخذت بطاقته وأمروه بالتوجه إلى قسم “شرطة المعارض” الذي مكث فيه 4 ساعات ومن ثم وقع على تعهد بعدم المشاركة في التظاهرات.

 

وفي سلسلة تغريدات له، وصف مهنا الحادثة بأنها كانت مرعبة ومقلقة. وقال "كنت البارحة بسيارتي وفجأة توقّفت السيارة التي أمامي والتي بجانبي الأيسر فنزل رجال يصرخون وأحاطوا بسيارتي، ومنهم مَن ركب معي وأغلق الشارع".

وأضاف "ظننتهم مجرمين يريدون قتلي أو سرقتي ثم تفاجأت حين قال أحدهم أنا شرطي".

وتابع "لو اتصلوا لذهبت إليهم ككل مرّة، فما الرسالة من كل هذا ؟".

ووجّه ناشطون بحرينيون رسالة إلى وزارة الداخلية متسائلين فيها عن السبب في ترويع مهنا وطريقة الاستدعاء غير القانونية. 

 

المصدر | الخليج الجديد