الخميس 25 نوفمبر 2021 02:36 م

قال رئيس مجلس الأمة الجزائري "صالح قوجيل"، الخميس، إن بلاده مستهدفة من زيارة وزير الجيش الإسرائيلي "بيني جانتس" إلى المغرب.

جاء ذلك في كلمة أدلى بها "قوجيل" عقب مصادقة مجلس الأمة على قانون المالية لسنة 2022، وفقا لما أوردته وكالة الأنباء الجزائرية.

وأضاف: "الأعداء يتجندون أكثر فأكثر لعرقلة مسار الجزائر، واليوم الأمور أصبحت واضحة لما نشاهد وزير جيش الكيان الصهيوني يزور بلدا مجاورا بعدما زاره وزير خارجية هذا الكيان وهدد الجزائر من المغرب و لم يكن هناك أي رد فعل من طرف الحكومة المغربية".

وتابع: "لو كانت هذه الزيارة من طرف وزير سياحة أو اقتصاد للكيان الصهيوني فقد يمكن تفسيرها على أنها تدخل في  إطار علاقات كانت موجودة من قبل بين هذا البلد (المغرب) والكيان الصهيوني، حتى ولو كانت مخفية، ولكن عندما يتعلق الأمر بزيارة وزير جيش هذا الكيان للمغرب فإن الجزائر هي المستهدفة".

وتساءل رئيس مجلس الأمة الجزائري بهذا الخصوص معاتبا: "أين هم الأشقاء وأين هو العالم العربي و أين هم الإخوان الفلسطينيين؟".

من جهة أخرى، جدد "قوجيل" أمام أعضاء مجلس الأمة تأكيده على "ثبات الموقف الجزائري من القضية الصحراوية" قائلا: "نحن موقفنا لم يتغير بخصوص الصحراء الغربية لأن الأمر يتعلق بتقرير مصير شعب، والجزائر كانت دائما مع تقرير مصير الشعوب ويجب أن يحصل الشعب الصحراوي على تقرير مصيره و موقفنا واضح منذ البداية".

وتابع: "الشعب الصحراوي حر في اختيار مصيره، أن يختار الاستقلال أو الاندماج مع بلد آخر فهو وحده من يملك القرار السيد".

وأردف: "لقد عشنا سنوات الاستعمار الذي كان يقول إن الجزائر فرنسية وهو ما نسمعه اليوم من أن الصحراء مغربية"، وشدد قائلا: "الصحراء ليست مغربية بشهادة الهيئات الدولية وعلى رأسها الأمم المتحدة".

يذكر أن وزير الدفاع الإسرائيلي "بيني جانتس" وصل، ليل الثلاثاء الماضي، إلى الرباط، في زيارة هي الأولى من نوعها، ترمي إلى تعزيز التعاون الأمني بين الدولتين بعد نحو عام على تطبيع علاقاتهما.

المصدر | الخليج الجديد + وكالة الأنباء الجزائرية