ذكرت صحيفة "معاريف" العبرية، الجمعة، أن الجيش الإسرائيلي يقوم بتكثيف نشاطاته العسكرية بهدف العمل على قصف المنشآت النووية الإيرانية، خاصة وأنه يقوم بعمل زيادة "بنك الأهداف" الخاصة بإيران، في حال فشل مباحثات فيينا المزمع إجراؤها في 29 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.

وقالت الصحيفة إنه إضافة إلى تلك الاستعدادات، فإن الجيش الإسرائيلي يقوم بإجراء مناورات وتدريبات عسكرية مختلفة ومتعددة المهام، بدعوى الاستعداد للهجوم على المنشآت النووية الإيرانية.

وأشارت إلى أن تلك الاستعدادات العسكرية ستستغرق وقتا طويلا نسبيا، قد يصل إلى عام كامل، موضحة أنه رغم الاستعدادات الإسرائيلية للهجوم على إيران، فإن إسرائيل تأخذ في الاعتبار رد الفعل الإيراني القوي، وإن كانت هناك ضبابية حول نتائج أي هجوم عسكري إسرائيلي، ومدى تأثير هذا الهجوم على المشروع النووي الإيراني.

وفي ذات السياق؛ شدد رئيس جهاز الموساد الإسرائيلي السابق "يوسي كوهين"، على وجوب وضع الهجوم على إيران على الطاولة، دائما، وذلك قبيل أيام من استئناف مباحثات فيينا بشأن الاتفاق النووي وعودة الولايات المتحدة إليه.

وفي حوار مع صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، الجمعة، طالب "كوهين" بتنفيذ هجوم مستقل على المواقع النووية الإيرانية، في حال سلوك إيران المسار الذي قد يعرض وجود بلاده للخطر، داعيا المسؤولين الإسرائيليين لطرح هذا الأمر على الطاولة، بشكل مؤكد.

وأعلنت إيران والاتحاد الأوروبي أخيرا، استئناف مفاوضات فيينا حول الاتفاق النووي وعودة الولايات المتحدة إليه، في 29 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.

وكانت الجولة السادسة التي أجريت، في يونيو/حزيران الماضي، آخر جولات مفاوضات فيينا حول العودة للاتفاق الموقع بين إيران ومجموعة (5+1) عام 2015، في صورته الأولى بعدما انسحبت الولايات المتحدة منه بشكل أحادي في مايو/أيار 2018.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات