الأربعاء 25 نوفمبر 2015 09:11 ص

قال السفير الروسي لدى باريس الأربعاء إن جيش النظام السوري انتشل أحد طياري المقاتلة الروسية التي أسقطتها تركيا أمس الثلاثاء، مضيفا أنه نقل إلى قاعدة روسية هناك.

وأضاف «الكسندر أورلوف» لراديو أوروبا بحسب وكالة رويترز أن «أحد الطيارين أصيب عندما هبط بمظلته وقتل بطريقة وحشية على الأرض على يد جهاديين في المنطقة والآخر تمكن من الفرار ووفقا لأحدث معلومات فقد انتشله الجيش السوري ويجب أن يكون في طريق عودته إلى قاعدة جوية روسية».

وأبدى السفير الروسى فى العاصمة الفرنسية باريس، استعداد موسكو لتشكيل هيئة أركان مشتركة مع واشنطن وباريس وحتى أنقرة. بحسب قوله.

من ناحية أخرى، دعا نائب رئيس مجلس النواب الروسى عن حزب «روسيا العادلة»، «نيكولاى ليفي تشيف» إدارة الوكالة الفدرالية الروسية للنقل الجوى للنظر فى إمكانية وقف رحلات الطيران من وإلى تركيا.

وأعرب فى بيان له أوردته قناة «روسيا اليوم» عن قلقه إزاء تنظيم شركة الطيران التركية الوطنية رحلات من تركيا إلى عدة أقاليم روسية فى ظل وجود تهديد إرهابى، موضحا أنه «بهذه الظروف التى لا يمكن فيها وصف علاقة السلطات التركية مع ‘‘الدولة الإسلامية’’ بالسلبية فإنه يوجد خطر كبير من تسلل المسلحين إلى المطارات التركية ، مما قد يرفع التهديد الإرهابى للطائرات الروسية».

وصباح اليوم، قال الرئيس التركي «رجب طيب أردوغان»، إن بلاده لا تنوي التصعيد في واقعة إسقاط الطائرة الحربية الروسية، عقب اختراقها الأجواء التركية، مؤكدا أن عدم إسقاط طائرة روسية حتى تاريخ أمس، كان بسبب حسن نية وصبر تركيا، لكن يجب على الجميع ألا يتوقعوا منا أن نقف مكتوفي الأيدي.

وفي كلمة له، أمام اجتماع وزراء الاقتصاد في منظمة «التعاون الإسلامي»، الأربعاء، أوضح الرئيس التركي أنه «لا نية لتصعيد هذه الواقعة، ونحن ندافع فقط عن أمننا وحقوق أشقائنا».

وأشار إلى أن الطائرة الروسية اخترقت الأجواء التركية، وأنهم حذروها 10 مرات، ولم تستجب، فقصفوها لتقع في الأراضي السورية، موضحا أن شظاياها أصابت 2 من المواطنين داخل الأراضي التركية.

ونفى «أردوغان» مزاعم روسيا حول وجود الطائرة في مهمة ضد «الدولة الإسلامية» قائلا: «تثار أقاويل أن تلك الطائرات كانت موجودة لقتال تنظيم داعش، لكن لا وجود لداعش في اللاذقية وريفها الشمالي، الذي يسكنه التركمان».