الأربعاء 1 ديسمبر 2021 10:59 ص

وجهت السلالة الجديدة المتحورة من فيروس "كورونا" والمعروفة بـ"أوميكرون"، ضربة جديدة لقطاع السياحة، حول العالم، والذي لم يتعاف بعد من أزمته على مدار عامين.

وأعاد "أوميكرون" فرض قيود جديدة على حركة السفر في أجزاء كثيرة من العالم، في محاولة لمكافحة انتشار المتحور الجديد.

ويرجح خبراء الصناعة استمرار تلك القيود حتى العام المقبل 2022، وربما حتى 2023.

ووفق  صحيفة "وول ستريت جورنال، فإن "أوميكرون" زاد من ضرر قطاع السفر والسياحة، وتسبب في فرض حظر للتجوال في المدن الإيطالية الواقعة على الحدود مع النمسا، كما ألغيت أسواق عيد الميلاد للعام الثاني على التوالي في ألمانيا.

وانخفض عدد السياح الوافدين على مستوى العالم بنسبة 76% خلال يناير/كانون الثاني إلى سبتمبر/أيلول الماضي، مقارنة بالفترة نفسها قبل عامين.

وبلغت أعداد الوافدين الدوليين الذروة في عام 2019 عند 1.47 مليار شخص، مرتفعا عن 674 مليونا في العام 2000، وفقا لبيانات منظمة السياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة.

وجراء جائحة الفيروس، تراجع عدد السياح الذين تستقبلهم إسبانيا إلى النصف، مقارنة بالأوضاع قبل الوباء، وفق مكتب الإحصاء الوطني الإسباني.

وفي جزر ألبهاماس، انخفض عاد السياح من الخارج بنسبة 60% أغسطس/آب وسبتمبر/أيلول عن عام 2019، بحسب الأرقام الحكومية.

وخلال الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري، لم يزر جزيرة بالي الإندونيسية سوى 43 مسافرا من الخارج، مقارنة بـ 6.3 ملايين سائح أجنبي في العام 2019، وفقًا لمكتب إحصاءات بالي.

وفقد ما لا يقل عن 700 ألف عامل في الجزيرة وظائفهم، أو منحوا إجازة غير مدفوعة، أو خفضت أجورهم.

وعانت البندقية الإيطالية من تداعيات الفيروس، حيث استقبلت زوارا في شهري يونيو/حزيران ويوليو/تموز أقل بنسبة 60% عن الفترة ذاتها العام 2019.

وتفيد بيانات حكومية أن الزائرين القادمين إلى نيوزيلندا هذا العام انخفضوا بنسبة 95% مقارنة بالعامين السابقين.

ومن بين 62 مليون وظيفة سياحية عالمية فقدت العام الماضي، سيعود ما يقرب من مليوني وظيفة هذا العام، وفقا لتوقعات المجلس العالمي للسفر والسياحة (مقره المملكة المتحدة).

وكانت منظمة السياحة العالمية، قدرت قبل أيام، خسائر القطاع خلال العام الجاري، بنحو تريليوني دولار، بسبب تداعيات تفشي فيروس "كورونا".

وأقدمت أكثر من 30 دولة حول العالم، على إغلاق الحدود، أو تعليق الرحلات الجوية، وحظر  السفر جزئيا، مع دول جنوب القارة الأفريقية، بسبب "أوميكرون".

المصدر | الخليج الجديد + وول ستريت جورنال