الخميس 2 ديسمبر 2021 12:44 م

شارك وفد تابع للنظام السوري في مؤتمر اقتصادي بالعاصمة البحرينية المنامة، وذلك في خطوة جديدة من التطبيع البحريني مع نظام الرئيس "بشار الأسد".

وترأس الوفد السوري في المؤتمر السنوي لهيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية الإسلامية "أيوفي"، حاكم مصرف سوريا المركزي "محمد عصام هزيمه".

وأشار بيان صادر عن المركزي السوري (تابع لسلطة بشار الأسد)، في بيان، إلى أهمية المشاركة السورية بهذا المؤتمر الذي "يستمر على مدى يومين بعد إثبات التطور الذي حققته المصارف الإسلامية في سوريا، خلال فترة عملها المستمرة لما يزيد عن 14 عاما".

ووفق البيان، فقد رحب "الأيوفي"، بعودة سوريا للمشاركات الفعالة في اللقاءات والمؤتمرات الدولية والعربية.

وتعتبر "الأيوفي" من أبرز المنظمات الدولية الداعمة للمؤسسات المالية الإسلامية.

وتندرج البحرين، ضمن قائمة الدول المتذبذبة في علاقتها مع نظام "الأسد"، عقب اندلاع الثورة؛ ففي وقت سحبت المنامة سفيرها من سوريا عام 2012، قابل وزير خارجيتها في أواخر سبتمبر/أيلول 2018، نظيره التابع للنظام السوري حينها "وليد المعلم"، في لقاء بدا فيه الوزيران في حالة انسجام.

وفي نهاية 2019، كشفت البحرين عن استمرار العمل في سفارتها لدى النظام في سوريا، لافتة إلى أن "سفارة سوريا في المنامة تقوم بعملها أيضا، والرحلات الجوية بين البلدين قائمة دون انقطاع".

وشهدت الفترة الأخيرة دعوات سعودية إماراتية بحرينية لعودة سوريا إلى الجامعة العربية ومحيطها العربي، قبل أن يزور وزير الخارجية الإماراتي "عبدالله بن زايد"، العاصمة دمشق، الشهر الماضي، ويلتقي رئيس النظام "بشار الأسد".

وتم تعليق عضوية سوريا في الجامعة العربية بقرار من وزراء الخارجية العرب في مقر الجامعة في القاهرة،  نوفمبر/تشرين الثاني 2011، وسحب السفراء العرب من دمشق، وعلقت مشاركة وفود سورية في اجتماعات مجلس الجامعة وجميع المنظمات التابعة على أثر الثورة السورية.

المصدر | الخليج الجديد