الاثنين 6 ديسمبر 2021 06:31 ص

كشف موقع "إنتلجنس أونلاين"، أن شركات استخباراتية فرنسية شاركت في معرض إيدكس للدفاع الذي عقد بمصر في الفترة من 29 نوفمبر/تشرين الثاني حتى 3 من الشهر الجاري، رغم أزمة التسريبات الأخيرة التي كشفت تورط باريس بمساعدة القاهرة في قتل مدنيين.

وقال الموقع: "قامت أكثر من 30 شركة فرنسية برفع علم فرنسا في معرض الدفاع المصري (EDEX) في القاهرة في الفترة من 29 نوفمبر/تشرين الثاني إلى 3 ديسمبر/كانون الأول".

وأضاف: "يأتي هذا الحدث بعد أكثر من أسبوع بقليل من كشف موقع ديسكلوز عن أحداث هزت المخابرات العسكرية الفرنسية (في إشارة للتسريبات حول مهمة سيرلي)، ومن بين العارضين شركة الاستخبارات Nigma Conseil، ومقرها باريس والتي لها أيضًا مكتب في بيروت منذ إطلاقها في عام 2019".

ووفق الموقع، فإنه "برئاسة فابيان طبرلي، ضابط سابق في القوات الفرنسية خدم في الشرق الأوسط، ترافق شركة نيجما عملاءها في المناطق عالية الخطورة مثل لبنان والعراق ومصر، وتنشر فريقا من المحللين متعددي اللغات لتقديم الخدمات اللازمة لهم".

وتابع: "طورت الشركة أيضًا منصة جديدة لضمان الأمن الرقمي لعملائها، وتحليل معاملات العملة المشفرة، وتحديد الاحتيال المالي".

وقبل نحو أسبوع، أعلنت وزارة الدفاع الفرنسية، أنها رفعت شكوى بشأن "انتهاك سرية الدفاع الوطني" بعد تسريب وثائق عن تقديم فرنسا معلومات استخباراتية لمصر في إطار عملية لمكافحة الإرهاب استخدمتها القاهرة لاستهداف مهربين عند الحدود مع ليبيا وقتلت فيها مدنيين.

وآنذاك كشف موقع "ديسكلوز" أن مهمة "سيرلي" الاستخبارية الفرنسية التي بدأت في فبراير/شباط 2016 تم حرفها عن مسارها من جانب الدولة المصرية التي استخدمت المعلومات لشن ضربات جوية ضد مهرّبين وليس لمكافحة "جهاديين" كما تنص المهمة.

بموازاة ذلك، بدأت الوزارة "تحقيقا داخليا للتحقق من أن القواعد تم تطبيقها" من قبل الشركاء المصريين لأن "الخطوط العريضة لهذه المهمة الاستخبارية لها أهداف واضحة للغاية تتعلق بمكافحة الإرهاب، ولا تطاول القضايا الداخلية".

ورغم رغبة باريس المعلنة في إعادة تركيز صادراتها من الأسلحة على أوروبا، تُعدّ مصر أحد المُتلقّين الرئيسيّين للمعدّات العسكريّة الفرنسيّة.

المصدر | ترجمة وتحرير الخليج الجديد