تبدأ قوات من الحرس الثوري الإيراني، الإثنين، مناورات عسكرية ضخمة على سواحل الخليج ومضيق هرمز و3 محافظات إيرانية مطلة على الخليج.

وتستمر المناورات لمدة 5 أيام، تحت اسم "النبي العظيم 17"، بمشاركة قوات برية وبحرية وجوية ووحدات قوات "التعبئة" (الباسيج).

ووفق نائب قائد الحرس الثوري "عباس نيلفوروشان"، ستنفذ القوات المشاركة في هذا التمرين مع أنظمة الحروب السيبرانية الإلكترونية في المناطق الساحلية بهرمزغان وبوشهر وجزء من خوزستان، عمليات هجوم وتسلل على المستوى الاستراتيجي لتدمير القواعد الهجومية للعدو المفترض.

وأضاف المسؤول العسكري أن رسالة هذه المناورة هي "إظهار قوة إيران للاعداء ورسالة أمن واستقرار وسلام لدول المنطقة"، بحسب وكالة "تسنيم" الإيرانية.

وتستهدف المناورات الإيرانية "رفع مستوى الجهوزية القتالية في الحرس على أساس محاكاة إحدى أكثر الخطط الهجومية تطورا في الحروب المركبة والمتداخلة"، بحسب "نيلفروشان ".

وأضاف المسؤول العسكري الإيراني أن القوات المشاركة في المناورات "ستستخدم أسلحة جديدة سلمت إلى القوات حديثا، وذلك تناسبا مع التكتيكات المخطط لها".

وتأتي تلك المناورات في وقت تتزايد فيه التهديدات الإسرائيلية بشن عمل عسكري ضد إيران؛ لتقليص قدراتها النووية.

ومن آن لآخر، يهدد مسؤولون إيرانيون، بتدمير إسرائيل في حال شنت أي عدوان على إيران.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات