السبت 8 يناير 2022 08:42 م

أعربت الولايات المتحدة وبريطانيا والسعودية والإمارات، عن ترحيبها بإعلان الأمم المتحدة إطلاق مشاورات أولية بين جميع الأطراف السودانية بما فيها المدنيين والعسكريين بهدف حل الأزمة التي تشهدها البلاد.

ودعت في بيان مشترك إلى اغتنام هذه الفرصة لاستعادة الديمقراطية المدنية.

وأكد البيان أن هذه الدول "ترحب بالإعلان عن قيام بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في السودان بتسهيل المناقشات لحل الأزمة السياسية في السودان"، مضيفا: "نحن ندعم بقوة مبادرة الحوار السودانية التي تيسرها الأمم المتحدة".

وحث الرباعي جميع الأطراف السياسية السودانية على "اغتنام هذه الفرصة لاستعادة انتقال البلاد إلى الديمقراطية المدنية بما يتماشى مع الإعلان الدستوري لعام 2019".

كما دعت أن تكون هذه العملية "موجهة نحو النتائج وأن تقود السودان نحو انتخابات ديمقراطية بما يتماشى مع تطلعات الشعب السوداني الواضحة إلى الحرية والديمقراطية والسلام والعدالة والازدهار".

وفي وقت سابق السبت، أطلق الممثل الخاص للأمين العام ورئيس بعثة الأمم المتحدة المتكاملة لدعم الانتقال في السودان (يونيتامس) "فولكر بيرتس"، بالتشاور مع الشركاء السودانيين والدوليين، رسميا "مشاورات أولية لعملية سياسية بين الأطراف السودانية تتولى الأمم المتحدة تيسيرها".

وتلقى السودان نداءات أممية وأوروبية مؤخرا، تطالب بضرورة الإسراع في تشكيل حكومة مدنية بالبلاد، وتحث على الالتزام بحوار فوري بقيادة السودانيين ومدعوم دوليا لمعالجة قضايا الفترة الانتقالية".

ومنذ 25 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، يشهد السودان احتجاجات ردا على إجراءات استثنائية، أبرزها فرض حالة الطوارئ وحل مجلسي السيادة والوزراء الانتقاليين وعزل رئيس الحكومة "عبدالله حمدوك"، واعتقال مسؤولين وسياسيين.

وفي 21 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وقع البرهان، وحمدوك اتفاقا سياسيا تضمن عودة الأخير إلى منصبه، وتشكيل حكومة كفاءات، وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين، إلا أن الاتفاق لقي معارضة من جانب المحتجين.

وفي 2 يناير/كانون الثاني الجاري، استقال حمدوك من منصبه، بعد ساعات من سقوط 3 قتلى خلال تظاهرات شهدتها البلاد.

المصدر | الخليج الجديد