الأربعاء 12 يناير 2022 02:55 ص

استبعدت فرنسا، التوصل قريبا إلى صيغة لإحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015، محذرة من تطور قدرات إيران.

وقال وزير الخارجية الفرنسي "جان إيف لودريان"، الثلاثاء، إن إيران والقوى العالمية ما زالت بعيدة عن التوصل إلى صيغة لإحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015، رغم إحراز بعض التقدم في نهاية ديسمبر/كانون الأول الماضي.

ونقلت "رويترز"، عن "لودريان"، قوله أمام النواب الفرنسيين في الجمعية الوطنية، المناقشات الجارية في العاصمة النمساوية فيينا، بأنها "بطيئة للغاية".

وأضاف أن ذلك "يهدد إمكان التوصل في إطار زمني واقعي إلى حل يحترم المصالح".

ورأى "لودريان"، أن الأمر "مُلحّ وحيوي بسبب تصرفات إيران ومسار برنامجها النووي"، وقال إن "الوضع خطر لأن إيران وصلت إلى المرحلة قبل الأخيرة" على صعيد تخصيب اليورانيوم بنسبة 90% والحصول على القدرة النووية.

وكان وزير الخارجية الفرنسي، أكثر تفاؤلا الجمعة الماضي، حين قال إن المفاوضات تتقدم "على مسار إيجابي نسبيا"، معربا عن ثقته بإمكان التوصل إلى اتفاق.

وإثر ذلك التصريح، قال وزير الخارجية الإيراني "حسين أمير عبداللهيان"، إن فرنسا غيّرت سلوكها، وتوقفت عن لعب دور "الشرطي السيء" في المحادثات.

وتخوض إيران مع القوى العالمية الكبرى مباحثات في فيينا لإحياء الاتفاق المبرم عام 2015، بشأن برنامجها النووي.

وتشارك الولايات المتحدة، التي انسحبت أحاديا من الاتفاق عام 2018، بشكل غير مباشر في المباحثات.

وقد استؤنفت المحادثات في 3 يناير/كانون الثاني الجاري، وعبّر دبلوماسيون غربيون عن أملهم في تحقيق انفراجة بحلول نهاية هذا الشهر أو أوائل فبراير/شباط المقبل، لكن الخلافات الحادة لا تزال قائمة بشأن أصعب القضايا العالقة، وترفض إيران أي مهلة تفرضها القوى الغربية.

وتشدد طهران، خلال المباحثات، على أولوية رفع العقوبات التي أعادت واشنطن فرضها عليها بعد انسحابها من الاتفاق، والحصول على ضمانات بعدم تكرار الانسحاب الأميركي.

في المقابل، تركز الولايات المتحدة والأطراف الأوروبية على أهمية عودة إيران لاحترام كامل التزاماتها بموجب الاتفاق، والتي بدأت بالتراجع عنها عام 2019، ردا على انسحاب واشنطن.

المصدر | الخليج الجديد