الأربعاء 12 يناير 2022 05:39 ص

أرسل رؤساء لجنتي العلاقات الخارجية بمجلسي الشيوخ والنواب الأمريكيين (الكونجرس)، وأعضاء بارزون في اللجنتين رسالة إلى الرئيس، "جو بايدن"، الثلاثاء، يطالبون فيها باستعادة "القيادة الأمريكية" بشأن الأزمة في سوريا.

وطلب المرسلون من "بايدن" "رفض إعادة دمج نظام الأسد في المجتمع الدولي" دون إصلاحات واضحة للشعب السوري.

وقال المشرعون في الرسالة إنهم "قلقون من أن عددا من شركائنا العرب يواصلون زيادة علاقاتهم الرسمية وغير الرسمية مع نظام الأسد، بما في ذلك إنشاء مواقع دبلوماسية ومبادرات دبلوماسية علنية".

وطالب المشرعون الإدارة بـ"النظر في العواقب المترتبة على أي دولة تسعى إلى إعادة تأهيل نظام الأسد، والتأكد من أن جميع الدول تدرك أن التطبيع، أو عودة الأسد إلى جامعة الدول العربية أمر غير مقبول".

وأضاف المشرعون قولهم: "تشكل الموافقة الضمنية على التعامل الدبلوماسي الرسمي مع النظام السوري سابقة خطيرة للمستبدين الذين يسعون إلى ارتكاب جرائم مماثلة ضد الإنسانية".

وخلص المشرعون إلى أنه "من المهم للغاية أن تتوافق السياسة الأمريكية في سوريا مع القيم الأمريكية"، وأضافوا: "لقد وعد الوزير بلينكن أنه عندما يكون جو بايدن رئيسا، سنعيد قيادة الولايات المتحدة في القضايا الإنسانية".

وتابعت الرسالة أنه "في حين أن إدارتكم قد ضمنت تجديد تفويض الأمم المتحدة لتسليم المساعدات الإنسانية عبر الحدود وتوسيع دعم الاستقرار في المناطق المحررة من تنظيم الدولة، فإن هذه الجهود تعالج فقط أعراض الصراع الأساسي وستفشل في نهاية المطاف لحل الصراع الدائم في سوريا ولإنهاء الحرب الأهلية هناك".

وفي نهاية ديسمبر/كانون الأول الماضي، قال متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية لقناة "الحرة" إن واشنطن "لا تدعم جهود إعادة تأهيل بشار الأسد".

وأضاف في تعليق على تعيين البحرين أول سفير لها في دمشق منذ بدء الحرب في سوريا، أن وزير الخارجية الأمريكي، "أنتوني بلينكن"، كان قد أكد في تصريحات إعلامية أن الولايات المتحدة "لا تدعم جهود إعادة تأهيل الأسد".

وأصبحت البحرين ثالث دولة خليجية تعيد علاقاتها مع سوريا، إثر تعيين عُمان سفيرا في دمشق العام الماضي، فيما تمثل الإمارات بقائم أعمال هناك.

وكانت الولايات المتحدة قد حذرت مراراً من التطبيع مع نظام "الأسد"، وانتقدت واشنطن على لسان المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية "نيد برايس"، اجتماع وزير خارجية الإمارات الشيخ "عبدالله بن زايد" و"الأسد"، وحث دول المنطقة على التفكير ملياً في "الفظائع" التي ارتكبها "الأسد".

المصدر | الخليج الجديد + الحرة