الخميس 13 يناير 2022 10:02 م

رد الرئيس المصري "عبدالفتاح السيسي" بشكل غريب على سؤال صحفي أجنبي حول الانتقادات الدولية الكثيرة التي توجه للنظام المصري بشأن انتهاكات حقوق الإنسان.

وقال "السيسي" مستنكرا وموجها حديثه للصحفيين الأجانب على هامش فعاليات منتدى شباب العالم في مدينة شرم الشيخ، بلهجة غاضبة: "هل تحبون شعبنا أكثر منا؟، وهل تخافون على بلادنا أكثر منا؟".

وشدد على أن الشعب يريد أن ينمو كبقية الشعوب، رافضًا أن يعرقله أو يعوقه أحد. مكررًا “لن يحب أحد شعب مصر أكثر منا، لكننا نحبه بطريقة صحيحة وليس بالضرورة أن نتحدث ونترك بلادنا تضيع وتكون متخلفة في كل شيء".

وذكر "السيسي" إن الكثير من البيانات التي تصدر في الخارج تستند إلى معلومات غير دقيقة.

وأكد أن مصر دولة قانون، ولا تتخذ أي إجراء خارج إطار القانون، في ظل عدم التدخل في شؤون القضاء، مشيرًا إلى أن الدولة مستعدة دومًا لتنفيذ عمليات تصويب لأي إجراء خاطئ.

وطالب "السيسي" من يدعي بوجود بيانات عن أعداد وقوائم الاختفاء القسري، أن يعطيها للدولة، وقال إنه جرى تشكيل لجنة لتقصي هذه الأمور خلال أول منتدى للشباب، وجرى إعلان النتائج.

وفيما يتعلق بإجراء انتخابات وحرية التظاهر ، قال "السيسي": "مستعد أن أفعل ذلك كل عام بحضور كل المنظمات الدولية: الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي والجامعة العربية ومنظمات المجتمع المدني، وأن تكون هذه المنظمات في اللجان، وإن قال المصريون: لا، سأتركهم وأرحل". 

وأوضح "السيسي" أن مصر تحتاج تقريبًا من 20 إلى 30 مليار دولار سنويًا لتغطية نفقات المصريين، متسائلًا : "هل من الطبيعي أن أستطيع جني هذه الأموال وتوفيرها والبلاد بها مظاهرات؟".

وأشار  إلى أن ثورة يناير/كانون الثاني 2011، أثرت في السياحة، موجهًا سؤالًا للمراسلين الأجانب، قائلًا: "هل بعد كل هذا والأحداث التي تمر بها بعض الدول المحيطة بنا والمجاورة لنا وما زال هناك أحاديث عن حرية تعبير تتم بهذه الطريقة؟"

وعقب: "إدوني 50 مليار دولار كل سنة وأنا هطلب من المصريين يقفوا في الشارع (للتظاهر)".

المصدر | الخليج الجديد