الاثنين 17 يناير 2022 06:19 م

بحث وزير خارجية المغرب "ناصر بوريطة"، الإثنين، هاتفيا، مع نظيره المصري "سامح شكري"، تعزيز العلاقات بين البلدين.

ويأتي اتصال "بوريطة"، بنظيره المصري غداة زيارة إلى القاهرة قام بها وزير خارجية الجزائر "رمطان لعمامرة"، في ظل توتر تشهده علاقات بلاده مع المغرب.

وأفاد بيان الخارجية المصرية، بأن "شكري تلقى الإثنين، اتصالاً هاتفياً من نظيره المغربي ناصر بوريطة، في إطار التنسيق والتشاور المستمر بين البلديّن".

وأضاف أن "الوزيرين بحثا آفاق تعزيز العلاقات الثنائية الوثيقة بين مصر والمغرب على كافة الأصعدة السياسية والاقتصادية والتجارية".

وأوضح البيان، أن "الوزيرين تبادلا الرؤى حول القضايا الإقليمية بالمنطقة والساحة الأفريقية اتصالاً بعقد القمة الأفريقية المقبلة"، دون تفاصيل أكثر.

ورغم انسداد العلاقات الجزائرية المغربية على خلفية ملفي الحدود البرية المغلقة منذ عام 1994، وقضية إقليم الصحراء المتنازع عليه بين الرباط وجبهة "البوليساريو"، المدعومة من طرف الجزائر، إلا أن الشعبين يبديان رسائل إيجابية، تظهر من خلال عدد من المجالات مثل الرياضة والفن ومنصات التواصل الاجتماعي.

وفي 24 أغسطس/ آب 2021، أعلن "لعمامرة" أن بلاده قررت قطع العلاقات مع المغرب نظرا لـ"توجهات عدائية" للرباط، فيما أعلنت الأخيرة رفضها القاطع للمبررات "الزائفة والعبثية" التي بنت عليها الجزائر قرار قطع العلاقات الدبلوماسية مع المملكة.

وتقترح الرباط حكما ذاتيا موسعا بإقليم الصحراء تحت سيادتها، بينما تدعو "البوليساريو" إلى استفتاء لتقرير‎ المصير، وهو طرح تدعمه الجزائر التي تستضيف لاجئين من الإقليم.

المصدر | الأناضول