الجمعة 21 يناير 2022 11:53 ص

اعتبر وزير الخارجية الروسي "سيرجي لافروف" أن العلاقات بين بلاده والولايات المتحدة "وصلت إلى نقطة حرجة وخطرة بسبب سياسات واشنطن".

وقال الوزير الروسي، في ندوة صحفية حول الأنشطة الدبلوماسية الروسية لسنة 2021، إن وصول العلاقات الروسية الأمريكية إلى هذه النقطة الخرجة يؤكد الحاجة الماسة إلى حوار موضوعي، وخطوات جادة من قبل الأمريكيين وحلفائهم، بخصوص تقديم ضمانات أمنية موثوقة إلى روسيا.

وأضاف: "النشاط العدواني المستمر لحلف شمال الأطلسي على الجناح الشرقي، والأعمال العدائية ضد بلدنا، بما في ذلك التدريبات غير المجدولة، والاقتراب الخطير، ومناورات السفن الحربية والطائرات، والوجود العسكري في الأراضي الأوكرانية، أمر غير مقبول إطلاقا".

وأكد "لافروف" على أنه "من المهم الآن العمل على إعادة بناء الثقة، والعودة على الأقل إلى ما يشبه الحياة الطبيعية".

وأوضح أنه "بشكل عام، لا توجد خلافات لا يمكن تجاوزها بين روسيا والولايات المتحدة. كل ما في الأمر أن الزملاء مطالبون بإظهار الإرادة السياسية. نحن مستعدون دائما لإجراء محادثات صادقة. لكننا لن ننخرط في حوار حول الموضوعات التي تحتاجها الولايات المتحدة فقط، عندما يتم تجاهل مخاوفنا المشروعة بتحد".

وقال إنه "على الأمريكيين أن يقوموا بعمل جاد على اصلاح أخطائهم"، وأن يستخلصوا الاستنتاجات الصحيحة من محاولاتهم الفاشلة للتدخل في شؤوننا الداخلية، وتصحيح سلوكهم بشكل كبير. حان الوقت للتخلي عن مطالب الهيمنة على العالم".

والأربعاء الماضي، هدد الرئيس الأمريكي "جو بايدن" نظيره الروسي "فلاديمير بوتين" بعقوبات ستمثل "كارثة" على موسكو، في حال أقدم الأخير على غزو أوكرانيا، متعهدا بوقف وصول روسيا إلى الدولار في هذه الحالة.

وقال "بايدن"، في مؤتمر صحفي بمناسبة مرور عام على توليه الرئاسة، إن "بوتين يرغب في امتحان الولايات المتحدة والحلف الأطلسي ولكنه سيدفع ثمنا باهظا"، معتقدا أن "الرئيس الروسي سيتحرك"، في إشارة إلى احتمال إقدامه على غزو أوكرانيا.

وأضاف: "سنجعل روسيا تدفع ثمنا باهظا في حال غزت أوكرانيا، وستكون كارثة على بوتين وعقوبات غير مسبوقة".

المصدر | الخليج الجديد + وكالات