السبت 22 يناير 2022 09:53 م

قال وزير الخارجية الجزائري "رمطان لعمامرة"، السبت، إن ما تم تداوله حول تأجيل القمة العربية المرتقبة في بلاده مجرد "مغالطة"، لأن تاريخها لم يحدد أصلا.

جاء ذلك خلال اجتماع للعمامرة مع سفراء دول عربية بمقر الخارجية الجزائرية، حسب بيان للوزارة.

وخلال الساعات الأخيرة، تم تداول معلومات حول قرار بتأجيل القمة العربية إلى موعد غير معلوم، عوضا عن مارس/آذار المقبل، بسبب جائحة "كورونا".

ونقل البيان عن "لعمامرة"، تأكيده للسفراء العرب، أن ما تم تداوله "مغالطات"، لأن "تاريخ التئام القمة العربية لم يتحدد أصلا، ولم يُتخذ أي قرار بشأنه بعد".

وأوضح "لعمامرة": "يعتزم رئيس الجمهورية (عبد المجيد تبون) طرح موعد (للقمة) يجمع بين الرمزية الوطنية التاريخية والبعد القومي العربي ويكرس قيم النضال المشترك والتضامن العربي".

وأضاف: "هذا التاريخ الذي يُنتظر اعتماده من قبل مجلس الوزراء العرب في دورته العادية المرتقبة شهر مارس/آذار المقبل، بمبادرة الجزائر وتأييد الأمانة العامة للجامعة".

ووفق "لعمامرة"، فإن هذه الخطوة ستسمح "أيضا باستكمال مسلسل المسار التحضيري الجوهري والموضوعي بما يسمح بتحقيق مخرجات سياسية تعزز مصداقية ونجاعة العمل العربي المشترك".

والأسبوع الماضي، أجرى وفد من الجامعة العربية بقيادة "حسام زكي" مدير مكتب الأمين العام، زيارة إلى الجزائر للوقوف على التحضيرات للقمة.

وقال "زكي"، في مؤتمر صحفي بالعاصمة الجزائرية الأربعاء، في ختام زيارته، إن "الجزائر جاهزة لاحتضان القمة".

وأوضح أن عقدها مستبعد قبل شهر رمضان (يبدأ 2 أبريل/نيسان المقبل)، وأن اجتماع وزراء الخارجية العرب القادم سيحسم تاريخ ذلك.

ولاحقا، قال "زكي"، في تصريحات متلفزة الخميس، إن الموعد المقرر عادة للقمة هو مارس/آذار من كل عام، وتأجلت عامي 2020 و2021 بالتشاور مع دولة الاستضافة الجزائر، بسبب "كورونا".

وأضاف: "هناك ارتباك حالي في وضع كورونا، والجزائر تفضل أن تنعقد القمة في حالة هدوء".

المصدر | الخليج الجديد