الأحد 23 يناير 2022 12:02 م

اعترفت حكومة بوركينا فاسو، الأحد، بوقوع إطلاق نار في عدد من ثكنات الجيش بالبلاد، منها المقر الرئيسي للجيش في العاصمة واجادوجو، لكنها نفت "استيلاء الجيش على السلطة".

وذكر المتحدث باسم الحكومة "ألكاسوم مايجا"، في بيان، أن "الحكومة، مع اعترافها بصحة وقوع إطلاق نار في ثكنات معينة، تنفي هذه المعلومات (عن استيلاء الجيش على السلطة)، وتدعو السكان إلى التزام الهدوء"، وفقا لما أوردته وكالة الأنباء الفرنسية.

يأتي ذلك بعد أن سُمع إطلاق نار، الأحد، بعدد من الثكنات العسكرية في بوركينا فاسو، اثنتان منها في العاصمة واجادوجو، وفق ما ذكرته مصادر عسكرية وشهود عيان.

كما سُمع إطلاق نار بمعسكر آخر للجيش في بابي سي (جنوب واجادوجو) وفي قاعدة جوية قرب المطار، وفق ما ذكرته مصادر عسكرية.

وأوضحت قناة "RFI" أن معسكرين على الأقل في العاصمة تعرضا لإطلاق نار كثيف باستخدام أسلحة آلية وثقيلة، أحدهما معسكر سانغولي لاميزانا الذي يضم سجنا عسكريا يقبع فيه الجنرال "جيلبرت ديندري"، وهو رئيس الأركان السابق الذي قاد الانقلاب الذي شهدته البلاد في عام 2015، كما وجهت إليه اتهامات بالتورط في إعدام الرئيس السابق ت"وماس سانكارا" عام 1987.

وفي السياق، أكد قائد الجيش في بوركينا فاسو الجنرال "باثيليمي سيمبور"، أن رئيس البلاد لم يتم اعتقاله وأن الأوضاع تحت السيطرة، عقب إطلاق نار داخل قواعد عسكرية بالبلاد.

ونقلت "رويترز"، عن قائد الجيش قوله إن الدافع وراء إطلاق النار من قِبل الجنود لم يتضح بعد.

وكانت شائعات قد ترددت، الأحد، عن احتجاز الرئيس "روش مارك كابوري" في أعقاب إطلاق نار كثيف في عدة ثكنات للجيش.

وجاء إطلاق النار بعد يوم من توقيف الشرطة عشرات الأشخاص خلال تظاهرات خرجت للاحتجاج على فشل الحكومة في وقف عنف الجماعات المتطرفة، الذي يجتاح البلد الواقع في غرب أفريقيا.

في حين أعلنت مصادر أمنية مقتل جنديين بالشمال خلال الاحتجاجات، التي حظرتها السلطات في وقت سابق من الأسبوع.

وفي وقت سابق من يناير/كانون الثاني الجاري، اعتقلت السلطات في بوركينا فاسو 8 جنود على الأقل للاشتباه في تآمرهم ضد الحكومة.

يُذكر أن الدولة الواقعة في منطقة الساحل تشهد اعتداءات تشنها مجموعات على صلة بتنظيمي "القاعدة" و"الدولة الإسلامية" منذ عام 2015، أسفرت عن مقتل نحو ألفي شخص.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات