الاثنين 24 يناير 2022 04:16 ص

تدرس إدارة الرئيس الامريكي "جو بايدن"، نشر آلاف الجنود الأمريكيين إضافة إلى سفن حربية وطائرات لحلف الناتو في دول البلطيق وأوروبا الشرقية.

يأتي ذلك، بالتزامن مع تصاعد المخاوف من غزو روسي محتمل لأوكرانيا، حسبما نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مسؤولين أمريكيين.

وقال المسؤولون في إدارة "بايدن"، الذين طلبوا عدم الكشف عن هويتهم، إن كبار المسؤولين في وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) قدموا للرئيس خلال اجتماع السبت، في المنتجع الرئاسي في كامب ديفيد، خيارات من شأنها تقريب معدات عسكرية أمريكية نحو عتبة التراب الروسي، على حد وصفهم.

وتشمل هذه الخيارات، وفق المصادر نفسها، إرسال ما بين ألف و5 آلاف جندي إلى دول أوروبا الشرقية، مع احتمال زيادة هذا العدد 10 أضعاف إذا تدهورت الأمور.

وأفادت الصحيفة نقلا عن المسؤولين الأمريكيين، بأن "بايدن" قد يتخذ قرارا بهذا الشأن مطلع الأسبوع الجاري.

وحسب الصحيفة، فإن هذه الخطوة إذا ما تمت، تشير إلى تحول في استراتيجية إدارة "بايدن" التي كانت حتى وقت قريب تتخذ موقفا منضبطا تجاه أوكرانيا خوفا من استفزاز روسيا وإعطائها الذريعة للغزو.

لكن الإدارة الأمريكية بدأت تبتعد عن استراتيجيتها بعدم الاستفزاز، في الوقت الذي كثف فيه الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" تهديداته تجاه كييف، إضافة إلى فشل المحادثات الأمريكية الروسية الأخيرة.

والأحد، توعد الرئيس الأمريكي بأن غزو روسيا لأوكرانيا، إن حدث، "فستكون له عواقب وخيمة".

وذكر البيت الأبيض، في بيان، أن "بايدن" ناقش مع فريقه للأمن القومي "العدوان الروسي المستمر" على أوكرانيا.

ولفت البيان إلى أن مجلس الأمن القومي بحث مجموعة من تدابير الردع ضد روسيا، يتم تنسيقها مع الحلفاء، بما في ذلك الدعم العسكري المستمر للجيش الأوكراني.

وفي وقت سابق، السبت، أعلنت الولايات المتحدة إرسال 90 طنا من الأسلحة والذخائر مساعدة عسكرية إلى أوكرانيا.

وتحولت الأنظار إلى التحركات على الحدود بين روسيا وأوكرانيا وعلى خط الجبهة في الفترة التي تصاعدت فيها التوترات بين موسكو والغرب.

وبينما تستمر المبادرات الدبلوماسية من أجل منع تحول التوترات في المنطقة إلى حرب، يراقب العالم بأسره التحركات العسكرية على خط الجبهة وعلى طول الحدود.

وتشهد العلاقات بين حلف شمال الأطلسي "ناتو" وروسيا تراجعا لأدنى مستوى منذ الحرب الباردة، بسبب توتر العلاقات بين كييف وموسكو منذ نحو 7 سنوات، على خلفية ضم روسيا شبه جزيرة القرم الأوكرانية إلى أراضيها بطريقة غير قانونية، ودعمها الانفصاليين الموالين لها في "دونباس".

ومؤخرا، وجهت الدول الغربية اتهامات إلى روسيا بشأن حشد قواتها قرب الحدود الأوكرانية.

المصدر | الخليج الجديد