حذرت وزيرة الخارجية البريطانية "ليز تروس"، من مخطط الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" لاجتياح المزيد من البلدان، حال غزو أوكرانيا.

وقالت "تروس" إنه "إذا هاجم بوتين أوكرانيا فسيكون ذلك مقدمة لاستخدام روسيا للقوة لضم المزيد من دول الاتحاد السوفيتي السابق"، مؤكدة أن "دول البلطيق في خطر، وغرب البلقان أيضا".

وأضافت في مقابلة مع صحيفة "ديلي ميل"، نشرتها الأحد، أن الرئيس الروسي "سيواصل شن الحروب على الدول المجاورة إذا سمح له بغزو أوكرانيا"، مشددة على ضرورة وحدة المجتمع الدولي لمواجهة عدوان موسكو.

وتابعت: "بات واضحًا للغاية أن طموحه ليس فقط السيطرة على أوكرانيا، إنه يريد إعادة عقارب الساعة إلى منتصف التسعينيات، أو حتى قبل ذلك"، مشيرة إلى أن "بوتين قال كل هذا علنا، إنه يريد إنشاء روسيا الكبرى، وإنه يريد العودة إلى الوضع كما كان من قبل"، حينما كان الاتحاد السوفيتي سابقا يسيطر على مساحات شاسعة من أوروبا الشرقية.

وتساءلت: "قد تكون أوكرانيا الأسبوع المقبل، ولكن بعد ذلك أي دولة ستكون التالية؟".

وترجح تقارير أمريكية، غزو روسيا لأوكرانيا قبل الإثنين المقبل، متوقعة أن تكون العمليات الهجومية الروسية في إطار توغلات محدودة في أوكرانيا.

وتقدر السلطات الأمريكية حشد روسيا الآن ما بين 169 و190 ألفًا من الجنود بالقرب من أوكرانيا وفي شبه جزيرة القرم، ارتفاعًا من قوة قوامها 100 ألف في 30 يناير/كانون الثاني الماضي.

وتنفي روسيا أن تكون لديها نية لغزو أوكرانيا، لكنها حذرت من أن ضم جارتها الغربية لحلف الناتو قد يؤدي إلى نزاع عسكري مباشر.

المصدر | الخليج الجديد + ديلي ميل